سلسله دروس في العقائد الاسلاميه - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧١ - الدّرس ٧ نظرة القرآن الى العالم
الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ. [١]
وَ قالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنا قالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ. [٢]
إنَّ قيمة العلوم القرآنية و عظمة محتواها و خلوها من الخرافات لا تتضح إلّا إذا وضعت الى جانب التّوراة و الانجيل المحرفتين للمقارنة بينهما، لنرى ما تقول التّوراة بشأن خلق آدم و ما يقول القرآن الكريم بهذا الشأن.
و ما ذا تقول التّوراة بشأن الانبياء و ما يقوله القرآن المجيد.
و ما تقوله التوراة و الانجيل في وصف اللَّه، و ما يقوله القرآن في ذلك. عندئذ يتبين الفرق واضحاً بينهما. [٣]
فكر و أجب
١- ما ذا كانت خصائص المحيط الذي ظهر فيه القرآن؟
٢- ما تأثير عبادة الأصنام في افكار الناس؟
٣- ما الفرق بين التوحيد الفطري و الاستدلالي؟
٤- كيف يصف القرآن الكريم اللَّه عزّ و جلّ و يعرّفه؟ مثّل لذلك.
٥- ما أفضل الطرق لمعرفة محتوى القرآن؟
[١] سورة يس، الآية ٦٥.
[٢] سورة فصلت، الآية ٢١.
[٣] لمزيد من التوضيح راجع كتاب «رهبران بزرگ».