زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٥٠٦ - الفائدة الثامنة قال العلامة رحمه الله اعلم أن الشيخ الطوسي ذكر أحاديث كثيرة
كان ثقة إلّاأنّهم قالوا: كان له مذهب بالجبر والتشبيه[١] لكنّه ليس نصّاً في ما يوجب القدح، و [لكن] القاسم بن عروة لم يصرّح بتوثيقه.
وإلى القاسم بن يحيى صحيح، لكن القاسم مشهور بالضعف.
وكذا إلى الكاهلي عبداللَّه بن يحيى صحيح كما في الخلاصة[٢]، وأمّا عبداللَّه فممدوح قريب من الصحّة.
وإلى كردويه الهمداني حسن[٣] بإبراهيم بن هاشم إلّاأنّ كردويه غير مذكور في كتب الرجال، وحكي عن بعض المشايخ أنّ كردين وكردويه اسمان لمسمع، وقيد الهمداني ربّما ينافي ذلك؛ فتدبّر.
وإلى كليب الأسدي صحيح كما في الخلاصة[٤] إلّاأنّ فيه محمّد بن خالد، والظاهر أنّه البرقي، وأمّا ما كان فيه عن أبي بكر الحضرمي وكليب الأسدي[٥]، ففيه عبداللَّه بن عبدالرحيم[٦] الأصم وهو ضعيف، وكليب في نفسه ممدوح حسن.
وإلى مالك بن أعين الجهني فيه عليّ بن موسى بن جعفر الكميداني وهو غير مذكور، وعمرو بن أبي المقدام وفيه قول وربّما يرتفع الأوّل بما صحّ من طريق المصنّف إلى الحسن بن محبوب بجميع رواياته وكتبه، وكذلك أحمد بن محمّد بن عيسى، ومالك لم يثبت توثيقه ولا مدحه وإن كان مرويّا؛ [فتدبّر].
وإلى مبارك العقرقوفي ضعيف كما في الخلاصة[٧] لمحمّد بن سنان، وفي الطريق أيضاً الحسن[٨] بن إبراهيم بن تاتانة وهو غير مذكور.
وإلى مثنّى بن عبدالسلام قويّ كما في الخلاصة[٩] بمعاوية بن حكيم، وأمّا مثنّى فممدوح، أمّا في
[١] . رجال النجاشي:« موسى» بدل« مسلم»، والتصويب من منهج المقال والمشيخة.