زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٦ - ١٧٦ أحمد بن محمد السري
عليّ أحمد بن عليّ، وجاء وفاته في سنة خمسين وثلاثمئة؛ قاله النجاشي[١].
[١٧٣]. أحمد بن محمّد بن خالد بن عبدالرحمن بن محمّد بن عليّ البرقي:
منسوب إلى برقة قم، أبو جعفر، أصله كوفي، ثقة، غير أنّه أكثر الرواية عن الضعفاء واعتمد المراسيل. قال ابن الغضائري: طعن عليه القمّيون وليس الطعن فيه، وإنّما الطعن في من يروي عنه؛ فإنّه كان لا يبالي عمّن أخذ[٢] على طريقة أهل الأخبار، وكان أحمد بن محمّد بن عيسى أبعده عن قم ثمّ أعاده إليها واعتذر إليه[٣].
قال: ووجدت كتاباً فيه وساطة بين أحمد بن محمّد بن عيسى وأحمد بن محمّد بن خالد، [و] لمّا توفّي مشى أحمد بن محمّد بن عيسى في جنازته حافياً حاسراً، ليبرّئ نفسه ممّا قذفه به، وعندي أنّ روايته مقبولة؛ كذا قال في الخلاصة[٤]، وقريباً منه في النجاشي[٥]، وكذا وثّقه في الفهرست[٦].
[١٧٤]. أحمد بن محمّد بن الربيع الأقرع الكندي:
له كتاب نوادر، رواه عنه عليّ بن الحسن.
قال أبوالحسين محمّد بن هارون رحمه الله: [قال أبي]: قال أبو عليّ بن همام: حدّثنا عبداللَّه بن العلاء أنّه كان عالماً بالرجال؛ قاله في النجاشي[٧].
[١٧٥]. أحمد بن محمّد بن زيد الخزاعي:
يكنّى أباجعفر، روى عنه حميد اصولًا كثيرة، ومات سنة اثنتين وستّين ومئتين، وصلّى عليه الحسن بن محمّد بن سماعة الصيرفي؛ قاله الشيخ في باب من لم يرو[٨].
[١٧٦]. أحمد بن محمّد السري:
المعروف بابن أبي دارم، يكنّى أبابكر، كوفي، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمئة وإلى ما بعدها، وله منه إجازة؛ قاله الشيخ في باب من لم يرو[٩]. لكن العلّامة صحّح كثيراً من الروايات وهو في الطريق ولم يتوقّف أحد بتوثيقه، وإنّما لم يذكره لشهرته، واللَّه أعلم.
[١] . رجال النجاشي: ص ٨٩ الرقم ٢٢٣