زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٣٠٦ - ١٥٩٦ محمد بن أحمد بن داوود بن علي
[١٥٩٤]. محمّد بن أحمد بن الحسين الزعفراني العسكري:
أبو عبدالرحمن المصري، نزيل بغداد، روى عنه التلعكبري، سمع منه سنة خمس وعشرين وثلاثمئة، وله منه إجازة[١].
[١٥٩٥]. محمّد بن أحمد بن حمّاد:
أبو علي المروزي المحمودي. قال الكشّي: قال ابن مسعود:
حدّثني أبو عليّ المحمودي، قال: كتب إليّ أبو جعفر بعد وفاة أبي:
قد مضى أبوك- رضي اللَّه عنه وعنك- وهو عندنا على حالة محمودة ولن تبعد[٢] من تلك الحال[٣]
. وقال أيضاً: حكى بعض الثقات بنيشابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل من أبي محمّد عليه السلام توقيع فذكر فيه وأقرأه على المحمودي:
عافاه اللَّه، فما أحمدنا لطاعته[٤].
وجدت بخطّ أبي عبداللَّه الشاذاني في كتابه: سمعت الفضل بن هاشم الهروي يقول: ذكر لي كثرة ما يحجّ المحمودي، فسألته عن مبلغ حجّاته، فلم يخبرني بمبلغها وقال: رزقت خيراً كثيراً والحمد للَّه. فقلت له: فحجّ عن نفسك [أو عن غيرك]؟. فقال: عن غيري بعد حجّة الإسلام، أحجّ عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وأجعل ما أجازني عنه[٥] لأولياء اللَّه وأهب ما أناب عليّ ذلك للمؤمنين والمؤمنات. فقلت: ما تقول في حجّك؟ فقال: أقول: اللّهمّ إنّي أهللت لرسولك محمّد صلى الله عليه و آله و سلم وجعلت جزائي منك ومنه لأوليائك الطاهرين، ووهبت ثوابي عنهم لعبادك المؤمنين والمؤمنات بكتابك وسنّة نبيّك إلى آخره[٦].
[١٥٩٦]. محمّد بن أحمد بن داوود بن عليّ:
أبوالحسن، شيخ هذه الطائفة وعالمها، وشيخ القمّيين في وقته وفقيههم، حكى أبو عبداللَّه أنّه لم ير أحداً أحفظ منه ولا أفقه ولا أعرف بالحديث، وامّه اخت سلامة بن محمّد الأرزني- بالراء قبل الزاي- ورد بغداد وأقام بها.
ومات [أبوالحسن بن داوود] سنة ثمان وستّين وثلاثمئة، ودفن بمقابر قريش؛ قاله في النجاشي[٧] والخلاصة[٨].
[١] . رجال الطوسي: ص ٤٤٣ الرقم ٦٣١٥