زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٢٢ - ٣٥ إبراهيم بن سليمان بن عبدالله بن حيان النهمي - بطن من همدان
[٣٢]. إبراهيم بن زياد الخارقي الكوفي:
من رجال الصادق عليه السلام[١].
[٣٣]. إبراهيم بن سلّام:
نيشابوري، وكيل؛ قاله الشيخ في رجال الرضا عليه السلام[٢].
وقال في الخلاصة: بن سلامة نيشابوري، وكيل، من أصحاب الكاظم عليه السلام، لم يقل الشيخ فيه غير ذلك، والأقوى عندي قبول روايته[٣]، انتهى.
ومن أصحابنا من ذكره في أصحاب الجواد عليه السلام.[٤]
أقول: والظاهر من قوله: «وكيل» يراد به وكيل لأحد الأئمّة عليهم السلام، ولهذا قوّى العلّامة قبول قوله، واللَّه أعلم.
[٣٤]. إبراهيم بن سليمان بن أبي داحة المُزَني:
مولى آل طلحة بن عبيداللَّه أبو إسحاق، وكان وجه أصحابنا البصريّين في الفقه والكلام والأدب والشعر، والجاحظ يحكي عنه. وقال الجاحظ:
ابن داحة عن محمّد بن أبي عمير. له كتب ذكرها بعض أصحابنا في الفهرستات ولم أر منها شيئاً؛ قاله النجاشي[٥]، وقريباً منه قاله في الفهرست[٦] والخلاصة[٧].
[٣٥]. إبراهيم بن سليمان بن عبداللَّه بن حيّان[٨] النِّهْمي- بطن من همدان-:
الكوفي، أبو إسحاق. قال الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله: إنّه كان ثقة في الحديث، سكن الكوفة في بني تيم، وربّما قيل: التيمي، قالوا: ثمّ سكن في بني هلال [فربّما قيل: الهلالي]، ونسبه في نهم[٩]. وضعّفه ابن الغضائري فقال: إنّه يروي عن الضعفاء، وفي مذهبه ضعف[١٠]. والنجاشي وثّقه أيضاً كالشيخ؛ وحينئذٍ يقوى عندي العمل في ما يرويه؛ قاله في الخلاصة[١١].
أقول: ابن الغضائري إنّما طعن في من يروي عنه لا فيه نفسه، فلا منافاة بين توثيق الشيخ والنجاشي وجرح ابن الغضائري، ولو سلّم الجرح، لكن العلّامة عوّل على الأكثر.
[١] . رجال الطوسي: ص ١٥٢ الرقم ١٧٥٢ و فيه:« الخارفي» بدل« الخارقي»