زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٤ - ١٦٥ أحمد بن محمد بن أبي نصر
إماماً في علوم شتّى وخصوصاً في اللغة، فإنّه أتقنها، وألّف كتاب المحمل في اللغة وهو على اختصاره جمع أشياء كثيرة، وله كتاب حلية الفقهاء.
[١٦٠]. أحمد بن القاسم:
رجل من أصحابنا، رأينا بخطّ الحسين بن عبيداللَّه كتاباً له إيمان أبي طالب؛ قاله النجاشي[١].
[١٦١]. أحمد بن القاسم بن أبيّ كعب:
يكنّى أبا جعفر، روى عنه التلعكبري وسمع منه سنة ثمان وعشرين و ثلاثمئة وما بعدها، وله منه إجازة؛ قاله في باب من لم يروِ[٢]، وفي بعض النسخ:
أحمد بن أبي كعب بحذف القاسم.
ويشاركهما:
[١٦٢]. أحمد بن القاسم بن طرخان:
الذي قال ابن الغضائري: إنّه ضعيف[٣].
[١٦٣]. أحمد بن المبارك:
له كتاب؛ قاله في الفهرست[٤].
وقال في النجاشي: له نوادر، روى عنه أحمد بن ميثم[٥].
[١٦٤]. أحمد بن محمّد بن أبي الغريب الصيني الضبي:
أبوالحسن، نزيل بغداد، روى عنه التلعكبري، [سمع منه] سنة اثنتين وعشرين وثلاثمئة؛ قاله الشيخ في باب من لم يرو[٦].
[١٦٥]. أحمد بن محمّد بن أبي نصر[٧]:
واسم أبي نصر زيد، مولى السكون، أبو جعفر، وقيل:
أبو عليّ، المعروف بالبزنطي، لقي الرضا عليه السلام، وكان عظيم المنزلة عنده، وهو ثقة جليل القدر، وكان له اختصاص بأبي الحسن [الرضا] عليه السلام وأبي جعفر عليه السلام، أجمع الأصحاب على تصحيح ما يصحّ عنه، وأقرّوا له بالفقه، مات رحمه الله سنة إحدى وعشرين ومئتين بعد وفاة الحسن بن عليّ بن فضّال بثمانية أشهر؛ كذا قاله في الخلاصة[٨]، وكذا وثّقه النجاشي[٩] والشيخ[١٠].
[١] . رجال النجاشي: ص ٩٥ الرقم ٢٣٤