زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ١٢٧ - ٦٢٤ الحسين بن زرارة
أبيعبداللَّه عليه السلام[١]، له كتاب يرويه داوود بن حصين وإبراهيم بن مهزم؛ قاله النجاشي[٢].
وقال في الفهرست: رواه عنه القاسم بن إسماعيل[٣].
[٦٢١]. الحسين بن حمزة الليثي:
الكوفي؛ قاله في رجال الصادق عليه السلام[٤].
وقال في النجاشي: ابن بنت أبي حمزة الثمالي، ثقة، ذكره أبوالعبّاس في رجال أبي عبداللَّه عليه السلام، وخاله محمّد بن أبي حمزة ذكره أصحاب كتب الرجال، له كتاب رواه عنه ابن أبي عمير[٥].
وقال الكشّي: الحسين بن أبي حمزة الليثي[٦].
والظاهر أنّهما واحد مع احتمال تعدّدهما.
[٦٢٢]. الحسين بن خالويه:
أبو عبداللَّه النحوي، سكن حلب ومات بها، وكان عارفاً بمذهبنا، وله كتب منها كتاب في إمامة أميرالمؤمنين عليه السلام؛ قاله في الخلاصة[٧] والنجاشي[٨]، وزاد فيه: مع علمه بعلوم العربية واللغة والشعر.
[٦٢٣]. الحسين بن الزبرقان:
يكنّى أبا الخزرج، له كتاب رواه عنه أحمد بن عبداللَّه؛ قاله في الفهرست[٩].
وقد تقدّم أنّ اسمه الحسن.
[٦٢٤]. الحسين بن زرارة:
أخو الحسن، من رجال الصادق عليه السلام[١٠]. وقد ورد في ترجمة أبيه حديث صحيح يتضمّن الدعاء لهما، والحديث عن عبداللَّه بن زرارة، قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام:
اقرأ منّي على والدك السلام، وقل له: إنّي إنّما أعيبك دفاعاً منّي
[عنك
]؛ فإنّ الناس والعدوّ يسارعون إلى كلّ من قرّبنا
[ه
] وحمدنا مكانه لإدخال الأذى فيمن نحبّه ونقرّبه، ويرمونه بمحبّتنا له وقربه ودنوّه منّا، ويرون إدخال الأذى عليه وقتله
- إلى أن قال في آخره-
ولقد أدّى إلىّ إبناك الحسن والحسين رسالتك، أحاطهما اللَّه وكلاهما ورعاهما وحفظهما بصلاح أبيهما كما حفظ
[١] . رجال الطوسي: ص ١٨٣ الرقم ٢٢١٠