زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٩٦ - الفائدة الثامنة قال العلامة رحمه الله اعلم أن الشيخ الطوسي ذكر أحاديث كثيرة
المعاصرين حديثه حسناً وهو قريب، وأيضاً يستفاد من الفهرست أنّ محمّد بن عليّ بن الحسين روى جميع كتب يونس بن عبدالرحمن، ورواياته عن محمّد بن الحسن بن الوليد، عن سعد بن عبداللَّه والحميري وعليّ بن إبراهيم والصفّار كلّهم عن إبراهيم بن هاشم، عن إسماعيل بن مرار[١] وصالح بن السندي، عن يونس[٢]، وفيه من التأييد ما لا يخفى، وأيضاً فقد روى المصنّف عن محمّد بن الحسن بن الوليد جميع رواياته، وروى هو عن سعد بن عبداللَّه، عن أحمد بن أبيعبداللَّه جميع كتبه ورواياته، وفيه أيضاً ما لا يخفى، على أنّ النجاشي روى كتاب صالح هذا في الصحيح، عن عليّ بن إبراهيم، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن صالح، وقد روى محمّد بن عليّ بن الحسين عن أبيه ومحمّد بن الحسن ومحمّد بن علي ماجيلويه، عن عليّ بن إبراهيم جميع رواياته إلّاحديثاً واحداً من كتاب الشرائع في تحريم لحم الحمير، لكن صالحاً قيل فيه أنّه غال كذّاب، فتدبّر.
وإلى الصبّاح بن سيابة صحيح كما في الخلاصة[٣]، لكن صبّاحاً مهمل.
وإلى صفوان بن مهران الجمّال صحيح كما في الخلاصة[٤].
وإلى صفوان بن يحيى حسن كما في الخلاصة[٥] بإبراهيم بن هاشم، وقد تقدّم في سعيد الأعرج وغيره نقل المصنّف كتب صفوان ورواياته في الصحيح؛ فتدبّر.
وإلى طلحة بن زيد صحيح، لكن طلحة عامّي.
وإلى عاصم بن حميد حسن كما في الخلاصة[٦] بإبراهيم بن هاشم، وفي الفهرست للمصنّف طريق صحيح إليه[٧]؛ فتدبّر.
وإلى عامر بن جذاعة فيه الحكم بن مسكين ولم يوثّق، ولم يثبت توثيق لعامر أيضاً؛ فتدبّر.
وإلى عامر بن نعيم القمّي حسن بإبراهيم بن هاشم، وفي الخلاصة أنّه صحيح[٨] لكن عامراً غير مذكور.
[١] . كذا في الأصل والفهرست، وفي منهج المقال:« مروان» بدل« مرار»