زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٩٤ - الفائدة الثامنة قال العلامة رحمه الله اعلم أن الشيخ الطوسي ذكر أحاديث كثيرة
المصنّف في الصحيح جميع كتبه ورواياته، لكن لو صحّ لصحّ؛ فتدبّر.
وإلى زيد بن عليّ بن الحسين ضعيف لحسين بن علوان وعمرو بن خالد.
وإلى سدير الصيرفي فيه الحكم بن مسكين ولم يوثّق، وسدير مهمل أو مختلط[١].
وإلى سعد بن طريف ضعيف لحسين بن علوان، وسعد أيضاً ضعيف وفيه قول بالناووسية.
وإلى سعد بن عبداللَّه صحيح كما في الخلاصة[٢].
وكذا إلى سعدان بن مسلم واسمه عبدالرحمن بن مسلم[٣] لكنّه غير مصرّح بالتوثيق.
وإلى سعيد بن عبداللَّه الأعرج قويّ[٤] بعبدالكريم بن عمرو، لكن روى النجاشي كتاب سعيد في الصحيح عن صفوان عنه[٥]، والشيخ في الفهرست روى جميع كتب صفوان ورواياته، عن جماعة، عن محمّد بن عليّ بن الحسين في الصحيح عن صفوان[٦] فيلزم صحّته؛ فتدبّر.
وإلى سعيد النقّاش ضعيف كما في الخلاصة[٧] بمحمّد بن سنان، وسعيد أيضاً غير معلوم ولا مذكور.
وإلى سعيد بن يسار ضعيف بمفضّل، نعم ست روى كتاب سعيد عن صفوان عنه[٨]، والمصنّف روى جميع كتب صفوان ورواياته في الصحيح، ولو صحّ ذلك لصحّ الطريق، فليتدبّر.
وإلى سلمة بن تمام صاحب أميرالمؤمنين عليه السلام في موضعه بياض في النسخ.
وإلى سلمة بن الخطّاب صحيح إلّاأنّ سلمة ضعيف.
وإلى سليمان بن جعفر الجعفري صحيح كما في الخلاصة[٩].
وكذا إلى سليمان بن حفص إلّاأنّ فيه أحمد بن أبي عبداللَّه؛ أمّا سليمان فغير مذكور إلّاأن يكون ابن حفصويه فيكون مهملًا، فربّما فهم من عيون أخبار الرضا عليه السلام أنّه متكلّم خراسان، وفي الخلاصة أنّه صحيح.
وإلى سليمان بن خالد حسن كما في الخلاصة[١٠] بإبراهيم بن هاشم.
[١] . في منهج المقال:« مخلّط»