زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٦٧ - ٣٠٩ اويس القرني
[٣٠٦]. أسيد بن خضير[١] السمّاك:
أبو يحيى، سكن المدينة، يقال له: خضير الكتائب، قتل يوم بغات، آخى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بينه وبين زيد بن حارثة؛ قاله في الخلاصة في القسم الأوّل.[٢]
وقال ابن داوود: ويقال: ابن عتيك[٣].
[٣٠٧]. الأصبغ بن نباتة:
كان من خاصّة أميرالمؤمنين عليه السلام، وعمّر بعده، وهو مشكور؛ قاله في الخلاصة[٤]، وفي الكشّي ما يدلّ على أنّه من شرطة الخميس[٥].
[٣٠٨]. أصرم بن حوشب البجلي:
عامّي، ثقة، روى عن أبي عبداللَّه عليه السلام؛ قاله في الفهرست[٦] والنجاشي[٧] والخلاصة[٨].
[٣٠٩]. اويس القرني:
روى الكشّي بطريقين أنّه خرج من أهل الشام رجل بصفّين، فقال: فيكم اويس القرني؟ قلنا: نعم. قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «خير التابعين بإحسان اويس القرني»؛ فعطف دابّته فدخل مع عليّ عليه السلام[٩]. وذكر أنّه كان من خيار التابعين ولم ير النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ولم يصحبه.[١٠]
وقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ذات يوم لأصحابه:
أبشروا برجل من امّتي يقال له اويس القرني فإنّه يشفع لمثل ربيعة ومضر
، وإنّ عمر أدركه في الموسم، وأخبره بذلك، فخرّ اويس ساجداً ومكث طويلًا ما ترقى له دمعة حتّى ظنّوا أنّه مات، فلمّا رفع رأسه قال له عمر: فأدخلني في شفاعتك، فأخذ النّاس في طلبه والتمسّح به، فقال: شهرتني وأهلكتني. وكان يقول كثيراً: ما لقيت من عمر! ثمّ قتل بصفّين في الرجّالة مع عليّ بن أبي طالب عليه السلام.[١١]
وعن الأصبغ أنّه قال: كنّا مع عليّ عليه السلام بصفّين فبايعه تسعة وتسعون رجلًا، فقال:
وأين تمام المئة؟ لقد عهد إليّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يبايعني في هذا اليوم مئة رجل
. فجاء رجل عليه قباء صوف متقلّداً بسيفين، قال: أبسط يدك حتّى ابايعك. قال علي عليه السلام:
على ما تبايعني
؟ قال: على بذل
[١] . في خلاصة الأقوال و رجال ابن داوود:« حُضير»