زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٨٦ - ٣٨٢ جعفر بن بشير
والخلاصة[١].
وقال ابن داوود: يقال له: ابن التاجر، كذا رأيته بخطّ الشيخ[٢]- رحمه اللَّه تعالى- انتهى.
والذي يوجد في نسخ رجال الشيخ: جعفر بن محمّد[٣] بن أيّوب، يعرف بابن التاجر من أهل سمرقند، متكلّم، له كتب، لم.[٤] ويحتمل أن يكون اشتهر بجدّه محمّد فنسب إليه، أو سقطت لفظة «أحمد بن» من نسخة الشيخ، أو يكون هذا غير ذاك، واللَّه أعلم.
[٣٧٩]. جعفر بن أحمد بن وندك الرازي:
أبو عبداللَّه، من أصحابنا المتكلّمين والمحدّثين، له كتاب في الإمامة كبير؛ قاله في النجاشي[٥] والخلاصة[٦].
[٣٨٠]. جعفر بن أحمد بن يوسف الأودي:
أبو عبداللَّه، شيخ من أصحابنا الكوفيين، ثقة؛ قاله في النجاشي[٧] والخلاصة[٨].
[٣٨١]. جعفر الأودي:
له كتاب رواه عنه ابن أبي عمير؛ قاله في النجاشي[٩]، ومثله قال في الفهرست[١٠] إلّاأنّه قال بدل الأودي: الأزدي.
[٣٨٢]. جعفر بن بشير:
أبو محمّد البجلي الوشّاء، من زهّاد أصحابنا وعبّادهم ونسّاكهم، كان ثقة؛ قاله في الخلاصة[١١].
و [قال]: قال النجاشي رحمه الله: إنّ له مسجداً بالكوفة باقياً في بجيلة إلى اليوم، وأنا وكثير من أصحابنا إذا وردنا الكوفة نصلّي فيه مع المساجد التي يرغب في الصلاة فيها، وكان ثقة جليل القدر[١٢].
قال الكشّي: قال نصر: اخذ جعفر بن بشير فضرب ولقي شدّة حتّى خلّصه اللَّه تعالى، ومات في طريق مكّة، وصاحبه المأمون بعد موت الرضا عليه السلام[١٣]، وكان يعرف بفقحة العلم لأنّه كان كثير العلم
[١] . خلاصة الأقوال: ص ٩١ الرقم ١٩٧