زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٣١ - ٢٤١٨ أبو الربيع
بصري، ثقة[١]. واللَّه أعلم بحقيقة الحال.
[٢٤١٤]. أبو خديجة:
اسمه سالم بن مكرم. قال النجاشي: إنّه ثقة ثقة، وإنّ كنيته كانت أبو خديجة، وإنّ أباعبداللَّه عليه السلام كنّاه أبا سلمة. وقال الكشّي: محمّد بن مسعود قال: سألت أباالحسن عليّ بن الحسن بن فضّال عن اسم أبي خديجة؟ قال: سالم بن مكرم، فقلت له: ثقة؟ فقال: صالح، وكان من أهل الكوفة[٢]؛ قاله في النجاشي[٣] والخلاصة[٤].
وقال الشيخ رحمه الله في الفهرست: أبو خديجة سالم بن مكرم، يكنّى بأبي سلمة، ضعيف، له كتاب[٥].
وقال في موضع آخر: إنّه ثقة[٦].
والعلّامة توقّف في ما يرويه لتعارض الأقوال فيه، انتهى.
أقول: والذي أعتمد عليه أنّه ثقة؛ لأنّ النجاشي وثّقه مرّتين، والشيخ أيضاً وثّقه وضعّفه في موضع آخر، وقد ذكر في الكشّي: أنّه كان من أصحاب أبي الخطّاب[٧]، ولمّا قُتل مع أصحابه فلت منهم أبو خديجة وإنّه تاب، وكان ممّن يروي الحديث، فيحتمل أنّ الشيخ رحمه الله ضعّفه لهذا السبب ولم تثبت عنده توبته في ذلك الوقت، ولمّا ثبت عنده التوبة وثّقه، والحاصل أنّ قولَي الشيخ تعارضا ولم يعلم تاريخهما فتساقطا وبقي قول النجاشي بلا معارض، مع أنّ الشيخ لم يفسّر الجرح، وقد عرفت غير مرّه أنّه لا يقبل من غير تفسير، واللَّه أعلم.
[٢٤١٥]. أبو الخزرج:
اسمه الحسن بن الزبرقان، أو أخوه الحسين، ويقال أيضاً لطلحة بن زيد النهدي، له كتاب؛ قاله في الفهرست[٨].
[٢٤١٦]. أبو داوود المنشد:
ويقال له: المسترق، اسمه سليمان بن سفيان، وقد تقدّم أنّه ثقة[٩].
[٢٤١٧]. أبوذر الغفاري رحمه الله:
اسمه جندب بن جنادة، وقيل: يزيد، كما تقدّم، وحاله أشهر من أن ينبّه عليه.
[٢٤١٨]. أبو الربيع:
سلف أميرالمؤمنين عليه السلام- أي زوج اخت امرأته-، ابن أبي العاص بن ربيعة
[١] . رجال الكشّي: ص ٣٦٢ الرقم ٦٧٠