زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٢٥ - ٤٧ إبراهيم بن محمد الأشعري
أبلغ في المدح؛ لأنّ الفضل ما تشهد به الأعداء. أمّا جرحه فيه فلا يخلو من إشكال؛ للعداوة الدينية، واللَّه أعلم.
[٤٤]. إبراهيم بن عيسى:
أبو أيّوب الخزّاز، وقد تقدّم[١]: على أنّه ابن عثمان أو ابن زياد، وأنّه ثقة، ومع احتمال تعدّدهم فلا يضرّ الاشتراك؛ لأنّ من قال إنّه ابن زياد وثّقه، ومن قال إنّه ابن عثمان وثّقه، ومن قال إنّه ابن عيسى وثّقه، فإن كان متّحداً فهو ثقة، وإن كان مشتركاً فهو مشترك بين ثلاثة ثقات فلا يضرّ الاشتراك، فتأمّل.
[٤٥]. إبراهيم بن قتيبة:
قال النجاشي: له كتاب أخبرنا به محمّد بن محمّد، عن الحسين[٢] بن حمزة، عن ابن بطّة، عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، عنه[٣].
وذكره في الفهرست وزاد عليه: من أهل أصفهان[٤].
[٤٦]. إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى:
أبو إسحاق، مولى أسلم، مدني، روى عن أبي جعفر وأبي عبداللَّه عليهما السلام، وكان خصّيصاً، والعامّة لهذه العلّة تضعّفه.
وحكى بعض أصحابنا عن بعض المخالفين أنّ كتب الواقدي إنّما هي كتب إبراهيم بن محمّد بن أبي يحيى نقلها الواقدي وادّعاها.
وذكر بعض أصحابنا له كتاباً مبوّباً في الحلال والحرام عن أبي عبداللَّه عليه السلام؛ قاله النجاشي[٥].
وقريباً منه في الفهرست وقال فيه: وذكر يعقوب بن سفيان في تاريخه في أسباب تضعيفه عن بعض الناس أنّه سمعه ينال من الأوّلين[٦].
[٤٧]. إبراهيم بن محمّد الأشعري:
قمّي، ثقة، روى عن موسى والرضا عليهما السلام؛ قاله في النجاشي[٧] والخلاصة[٨].
وقال في الفهرست والنجاشي: أخو الفضل، (وكتابهما شركة)، روى عنهما الحسن بن عليّ بن فضّال.[٩]
[١] . تقدّم بعنوان« إبراهيم بن زياد» و« إبراهيم بن عثمان»