زبدة الأقوال في خلاصة الرجال - الحسيني الحلي، حسين بن كمال الدين ابرز - الصفحة ٤٩٣ - الفائدة الثامنة قال العلامة رحمه الله اعلم أن الشيخ الطوسي ذكر أحاديث كثيرة
والحسن بن عليّ بن فضّال، وغالب بن عثمان، وهو واقفي ثقة، نعم روى المصنّف جميع روايات الحسن بن فضّال عنه في الصحيح وقد يتوهّم منه طريق موثّق وفيه نظر؛ وجه النظر أنّه لا يعلم بعد الحسن بن عليّ حال الراوي؛ فتدبّر.
وإلى رومي[١] بن زرارة فيه جعفر بن محمّد بن مسرور رضى الله عنه، وهو غير مذكور، ومن انتهاء الطريق إلى ابن أبي عمير، وصحّة رواية المصنّف لرواياته يتوهّم صحّة الطريق وفيه نظر واضح.
وإلى الريّان بن الصّلت حسن كما في الخلاصة[٢] بإبراهيم بن هاشم، وقد روى جش كتابه في الصحيح عن الحميري عنه، والمصنّف روى جميع رواياته[٣] عنه في الصحيح كما في ست[٤]، فللمصنّف طريق [صحيح] أيضاً.
وإلى زرارة بن أعين صحيح كما في الخلاصة[٥].
وإلى زرعة عن سماعة صحيح كما في الخلاصة[٦] إلّاأنّهما ثقتان واقفيان.
وكذا إلى زكريّا بن آدم[٧].
وإلى زكريّا بن مالك الجعفي فيه الحسين بن أحمد بن إدريس رضى الله عنه وهو مذكور مهمل، لكن للمصنّف طريق صحيح إلى محمّد بن أحمد بن يحيى في رواياته كلّها فربّما يسلم من جهالة الحسين؛ فتأمّل. وزكريّا بن مالك مهمل وهو زكريّا النقّاض، فالطريق قريب من الصحّة، فإن كان في محمّد بن أحمد وعليّ بن إسماعيل بعض الإحتمال، [لكن في الاتّحاد] نوع تأمّل؛ فإنّ النقاض ربّما كان ابن عبداللَّه، واللَّه أعلم.
وإلى الزهري- واسمه محمّد بن مسلم بن شهاب- ضعيف لقاسم بن محمّد الأصفهاني.
وإلى زياد بن سوقة صحيح كما في الخلاصة[٨].
وكذا عن زياد بن مروان القندي إلّاأنّه واقفي.
وإلى زيد الشحّام ضعيف بأبي جميلة، نعم النجاشي روى كتابه عن صفوان عنه، وقد روى
[١] . في الأصل:« روحي»، والتصويب من منهج المقال والمشيخة