دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٢ - ٤/ ٤ آنچه براى درمان برخى بيمارى هاى گوش، سودمند است
الفصل الخامس: جهاز التّنفّس
٥/ ١
الإِشارَةُ إلَى ما في الأَنفِ مِنَ الحِكمَةِ
٥٠٩. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ و تَعالى... جَعَلَ البُرودَةَ فِي المِنخَرَينِ؛ لِئَلّا تَدَعَ فِي الرَّأسِ شَيئا إلّا أخرَجَتهُ.[١]
٥١٠. الإمام عليّ عليه السلام: اعجَبوا لِهذَا الإِنسانِ؛ يَنظُرُ بِشَحمٍ، و يَتَكَلَّمُ بِلَحمٍ، و يَسمَعُ بِعَظمٍ، [و][٢] يَتَنَفَّسُ مِن خَرمٍ!.[٣]
٥١١. الإمام الصادق عليه السلام: جُعِلَ ثَقبُ الأَنفِ في أسفَلِهِ؛ لِتَنزِلَ مِنهُ الأَدواءُ المُنحَدِرَةُ مِنَ الدِّماغِ، و يَصعَدَ فيهِ الأَراييحُ[٤] إلَى المَشامِّ، و لَو كانَ عَلى أعلاهُ لَما
انزِلَ داءٌ ولا وَجَدَ رائِحَةً.[٥]
[١] علل الشرائع، ص ٩٢، ح ٦، عن ابن أبي ليلى، عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٢، ص ٢٨٦، ح ٣.
[٢] سقطت الواو من الطبعة المعتمدة، و أثبتناها من الطبعات الاخرى.
[٣] نهج البلاغة، الحكمة ٨، عيون الحكم و المواعظ، ص ٨٨، ح ٢٠٩٨، بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٣٠٧، ح ١٥.
[٤] كذا في المصدر، و في علل الشرائع:« الروائح» و هو جمع الرائحة.
[٥] الخصال، ص ٥١٣، ح ٣، علل الشرائع، ص ١٠٠، ح ١، المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢٦٠، كلّها عن الربيع صاحب المنصور، بحار الأنوار، ج ١٠، ص ٢٠٦، ح ٩ وج ٦١، ص ٣٠٩، ح ١٧.