دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٨٨ - ٥/ ٣ زنان پرستار در نبردهاى پيامبر
٢٤٣. الطبقات الكبرى: أسلَمَت امُّ سُلَيمٍ، و بايَعَت رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله، و شَهِدَت يَومَ حُنَينٍ و هِيَ حامِلٌ بِعَبدِ اللّهِ بنِ أبي طَلحَةَ، و شَهِدَت قَبلَ ذلِكَ يَومَ احُدٍ تَسقِي العَطشى، و تُداوِي الجَرحى.[١]
٢٤٤. الطبقات الكبرى عن امّ سنان الأسلميّة: لَمّا أرادَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله الخُروجَ إلى خَيبَرَ جِئتُهُ فَقُلتُ: يا رَسولَ اللّهِ، أخرُجُ مَعَكَ في وَجهِكَ هذا أخرُزُ السِّقاءَ، و اداوِي المَريضَ وَ الجَريحَ إن كانَت جِراحٌ و لا تَكونُ، و ابصِرُ الرَّحلَ.
فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: اخرُجي عَلى بَرَكَةِ اللّهِ؛ فَإِنَّ لَكِ صَواحِبَ قَد كَلَّمنَني و أذِنتُ لَهُنَّ مِن قَومِكِ و مِن غَيرِهِم، فَإِن شِئتِ فَمَعَ قَومِكِ، و إن شِئتِ فَمَعَنا.
قُلتُ: مَعَكَ.
قالَ: فَكوني مَعَ امِّ سَلَمَةَ زَوجَتي.
قالَت: فَكُنتُ مَعَها.[٢]
٢٤٥. سنن الترمذي عن يزيد بن هرمز: إنَّ نَجدَةَ الحَرورِيَّ كَتَبَ إلَى ابنِ عَبّاسٍ يَسأَلُهُ: هَل كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ و هَل كانَ يَضرِبُ لَهُنَّ بِسَهمٍ؟
فَكَتَبَ إلَيهِ ابنُ عَبّاسٍ: كَتَبتَ إلَيَّ تَسأَلُني هَل كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَغزو بِالنِّساءِ؟ و كانَ يَغزو بِهِنَّ فَيُداوينَ المَرضى، و يُحذَينَ مِنَ الغَنيمَةِ.[٣]
٢٤٦. صحيح مسلم عن امّ عطيّة الأنصاريّة: غَزَوتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله سَبعَ غَزَواتٍ،
أخلُفُهُم في رِحالِهِم. فَأصنَعُ لَهُمُ الطَّعامَ، و اداوِي الجَرحى، و أقومُ عَلَى المَرضى.[٤]
[١] الطبقات الكبرى، ج ٨، ص ٤٢٥.
[٢] الطبقات الكبرى، ج ٨، ص ٢٩٢.
[٣] سنن الترمذي، ج ٤، ص ١٢٥، ح ١٥٥٦، صحيح مسلم، ج ٣، ص ١٤٤٤، ح ١٣٧، مسند ابن حنبل، ج ١، ص ٦٦٠، ح ٢٨١٢؛ الخصال، ص ٢٣٥، ح ٧٥ عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبي عن الإمام الصادق عليه السلام و كلّها نحوه، بحارالأنوار، ج ٩٦، ص ١٩٨، ح ٤.
[٤] صحيح مسلم، ج ٣، ص ١٤٤٧، ح ١٤٢، سنن ابن ماجة، ج ٢، ص ٩٥٢، ح ٢٨٥٦، سنن الدارمي، ج ٢، ص ٦٥٦، ح ٢٣٣٣، السنن الكبرى للنسائي، ج ٥، ص ٢٧٨، ح ٨٨٨٠، و ليس فيها« و أقوم على المرضى».