دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٠ - ١٣/ ٧ ٥ مواردى كه در آنها آميزش مكروه است
١٠٣٥. الكافي عن عبد الرحمن بن سالم عن أبيه عن الإمام الباقر عليه السلام، قال: قُلتُ لَهُ: هَل يُكرَهُ الجِماعُ في وَقتٍ مِنَ الأَوقاتِ و إن كانَ حَلالًا؟
قالَ: نَعَم، ما بَينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ، و مِن مَغيبِ الشَّمسِ إلى مَغيبِ الشَّفَقِ، و فِي اليَومِ الَّذي تَنكَسِفُ فيهِ الشَّمسُ، و فِي اللَّيلَةِ الَّتي يَنخَسِفُ فيهَا القَمَرُ، و فِي اللَّيلَةِ و فِي اليَومِ اللَّذَينِ يَكونُ فيهِمَا الرّيحُ السَّوداءُ، وَ الرّيحُ الحَمراءُ، وَ الرّيحُ الصَّفراءُ، وَ اليَومِ و اللَّيلَةِ اللَّذَينِ يَكونُ فيهِمَا الزَّلزَلَةُ.[١]
راجع: ج ١، ص ١٠٠، ح ٩٨ و ٩٩.
١٣/ ٨
آدابُ الجِماعِ
١٣/ ٨ ١
ما يَنبَغي قَبلَ الجِماعِ
أ الشَّبَقُ
١٠٣٦. الإمام الرضا عليه السلام: لا تُجامِع إلّا مِن شَبَقٍ.[٢]
ب اختِيارُ الأَوقاتِ الصّالِحَةِ
١٠٣٧. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في وَصِيَّتِهِ لِعَلِيٍّ عليه السلام: يا عَلِيُّ، عَلَيكَ بِالجِماعِ لَيلَةَ الإِثنَينِ؛ فَإِنَّهُ إن قُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ يَكونُ حافِظاً لِكِتابِ اللّهِ، راضِياً بِما قَسَمَ اللّهُ عز و جل.
يا عَلِيُّ، إن جامَعتَ أهلَكَ فِي لَيلَةِ الثُّلاثاءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ، فَإِنَّهُ يُرزَقُ الشَّهادَةَ بَعدَ شَهادَةِ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ و أَنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللّهِ ولا يُعَذِّبُهُ اللّهُ مَعَ المُشرِكينَ و يَكونُ طَيِّبَ النَّكهَةِ وَ الفَمِ، رَحيمَ القَلبِ، سَخِيَّ اليَدِ، طاهِرَ اللِّسانِ مِنَ الغيبَةِ وَ الكَذِبِ وَ البُهتانِ.
يا عَلِيُّ، إن جامَعتَ أهلَكَ لَيلَةَ الخَميسِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ، فَإِنَّهُ يَكونُ حاكِماً مِنَ الحُكّامِ، أو عالِمًا مِنَ العُلَماءِ، و إن جامَعتَها يَومَ الخَميسِ عِندَ زَوالِ الشَّمسِ عَن كَبِدِ السَّماءِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ، فَإِنَّ الشَّيطانَ لا يَقرَبُهُ حَتّى يَشيبَ و يَكونُ قَيِّماً و يَرزُقُهُ اللّهُ عز و جل السَّلامَةَ فِي الدِّينِ وَ الدُّنيا.
يا عَلِيُّ، و إن جامَعتَها لَيلَةَ الجُمُعَةِ و كانَ بَينَكُما وَلَدٌ، فَإِنَّهُ يَكونُ خَطيباً قَوّالًا مُفَوَّهاً، و إن جامَعتَها يَومَ الجُمُعَةِ بَعدَ العَصرِ فَقُضِيَ بَينَكُما وَلَدٌ، فَإِنَّهُ يَكونُ مَعروفاً مَشهوراً عالِماً، و إن جامَعتَها في لَيلَةِ الجُمُعَةِ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ؛ فَإِنَّهُ يُرجى أن يَكونَ الوَلَدُ مِنَ الأَبدالِ إن شاءَ اللّهُ تَعالى.[٣]
[١] الكافي، ج ٥، ص ٤٩٨، ح ١، المحاسن، ج ٢، ص ٢٥، ح ١٠٩٧، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٦٠، ح ١٥٦٦، الاختصاص، ص ٢١٨، بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٢٨٩، ح ٢٨.
[٢] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٩٣، ح ١٣٢٨، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢١٧، ح ٩.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٣، ص ٥٥٣، ح ٤٨٩٩، علل الشرائع، ص ٥١٦، ح ٥، الاختصاص، ص ١٣٤، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٥٨، ح ١٥٥٢ كلّها عن أبي سعيد الخدري، بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٢٨٢، ح ١.