دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٩٠ - ٥/ ٣ زنان پرستار در نبردهاى پيامبر
٢٤٧. مسند ابن حنبل عن اميّة بنت أبي الصلت عن امرأة من بني غفار: أتَيتُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله في نِسوَةٍ مِن بَني غِفارٍ، فَقُلنا لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ، قَد أرَدنا أن نَخرُجَ مَعَكَ إلى وَجهِكَ هذا و هُوَ يَسيرُ إلى خَيبَرَ فَنُداوِيَ الجَرحى، و نُعينَ المُسلِمينَ بِمَا استَطَعنا.
فَقالَ: عَلى بَرَكَةِ اللّهِ.
قالَت: فَخَرَجنا مَعَهُ...
قالَت: فَلَمّا فَتَحَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله خَيبَرَ، رَضَخَ لَنا مِنَ الفَيءِ، و أخَذَ هذِهِ القِلادَةَ الَّتي تَرينَ في عُنُقي فَأَعطانيها، و جَعَلَها بِيَدِهِ في عُنُقي، فَوَ اللّهِ لا تُفارِقُني أبَداً.[١]
٢٤٨. السنن الكبرى عن حشرج بن زياد عن جدّته امّ أبيه: خَرَجتُ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في غُزاةِ خَيبَرَ و أنَا سادِسَةُ سِتِّ نِسوَةٍ، فَبَلَغَ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله أنَّ مَعَهُ نِساءً، فَأَرسَلَ إلَينا فَأَتَيناهُ، فَرَأَينا عَلى وَجهِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله الغَضَبَ.
فَقالَ لَنا: ما أخرَجَكُنَّ و بِأَمرِ مَن خَرَجتُنَّ؟
قُلنا: خَرَجنا يا رَسولَ اللّهِ مَعَكَ نُناوِلُ السِّهامَ، و نَسقِي السَّويقَ، و نُداوِي الجَرحى، و نَغزِلُ الشَّعرَ نُعينُ بِهِ في سَبيلِ اللّهِ.
قالَ: قُمنَ فَانصَرِفنَ.
قالَت: فَلَمّا فَتَحَ اللّهُ لِرَسولِهِ خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كَسِهامِ الرِّجالِ.
قالَ: فَقُلتُ لَها: يا جَدَّةُ، مَا الَّذي أسهَمَ لَكُنَّ؟
قالَت: الثَّمَرَ.[٢]
[١] مسند ابن حنبل، ج ١٠، ص ٣٢٤، ح ٢٧٢٠٦، الطبقات الكبرى، ج ٨، ص ٢٩٣.
[٢] السنن الكبرى للنسائي، ج ٥، ص ٢٧٧، ح ٨٨٧٩، مسند ابن حنبل، ج ٨، ص ٣١٣، ح ٢٢٣٩٥ و فيه« تمراً» بدل« الثَّمَر».