دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٦ - د مسواك زدن با برخى از تركيب ها
٦/ ٣
بَعضُ ما يُسبّب أمراضَ الفَمِ وَ الأَسنانِ
٦٧٠. الإمام عليّ عليه السلام: نَهى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله... عَنِ السِّواكِ فِي الحَمّامِ.[١]
٦٧١. الإمام الصادق عليه السلام: إيّاكَ وَ السِّواكَ فِي الحَمّامِ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ وَ باءَ الأَسنانِ.[٢]
٦٧٢. الإمام الكاظم عليه السلام: السِّواكُ فِي الخَلاءِ يورِثُ البَخَرَ.[٣]
٦٧٣. الإمام الرضا عليه السلام: شُربُ الماءِ البارِدِ عَقيبَ الشَّيءِ الحارِّ و عَقيبَ الحَلاوَةِ؛ يَذهَبُ بِالأَسنانِ...
و مَن أرادَ ألّا يَفسُدَ أسنانُهُ فَلا يَأكُل حُلواً إلّا أكَلَ بَعدَهُ كَسرَةَ خُبزٍ[٤].[٥]
راجع: ج ٢، ص ٤٨٦ (لحم السمك/ النهي عن الجمع بين البيض و السمك).
٦/ ٤
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ بَعضِ أوجاعِ الفَمِ
٦٧٤. الإمام الكاظم عليه السلام: لِوَجَعِ الفَمِ وَ الدَّمِ الَّذي يَخرُجُ مِنَ الأَسنانِ، وَ الضَّرَبانِ وَ الحُمرَةِ الَّتي تَقَعُ فِي الفَمِ: تَأخُذُ حَنظَلَةً رَطبَةً قَدِ اصفَرَّت فَتَجعَلُ عَلَيها قالَباً مِن طينٍ، ثُمَّ تَثقُبُ رَأسَها و تُدخِلُ سِكّيناً جَوفَها فَتَحُكُّ جَوانِبَها بِرِفقٍ، ثُمَّ تَصُبُّ عَلَيها خَلَّ تَمرٍ حامِضاً شَديدَ الحُموضَةِ، ثُمَّ تَضَعُها عَلَى النّارِ فَتُغليها
غَلَياناً شَديداً.
ثُمَّ يَأخُذُ صاحِبُهُ مِنهُ كُلَّمَا احتَمَلَ ظُفرُهُ فَيَدلُكُ بِهِ فيهِ و يَتَمَضمَضُ بِخَلٍّ، و إن أحَبَّ أن يُحَوِّلَ ما فِي الحَنظَلَةِ في زُجاجَةٍ أو بَستوقَةٍ فَعَلَ، و كُلَّما فَنِيَ خَلُّهُ أعادَ مَكانَهُ، و كُلَّما عَتَقَ كانَ خَيراً لَهُ إن شاءَ اللّهُ.[٦]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ٤، ص ٤، ح ٤٩٦٨، الأمالي للصدوق، ص ٥٠٩، ح ٧٠٧ كلاهما عن الحسين بن زيد عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٣٢٨، ح ١.
[٢] علل الشرائع، ص ٢٩٢، ح ١ عن عبد اللّه بن أبي يعفور، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٥٤، ح ١١٧، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ١١٦، ح ٢٦٩ عن الإمام الباقر عليه السلام و فيهما« يكره» بدل« إيّاك و»، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٧١، ح ٥.
[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ٥٢، ح ١١٠.
[٤] في بحار الأنوار:« فلا يأكل حلواً إلّا بعد كسرة خبز».
[٥] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ٢٩ وص ٤٠، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٢١ و ٣٢٥.
[٦] الكافي، ج ٨، ص ١٩٥، ح ٢٣٢ عن سليمان بن جعفر الجعفري، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ١٦٣، ح ٩.