دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٦ - ج آب درمانى
د العِلاجُ بِالتَّقَيُّؤِ اختِياراً
٧٦٦. الإمام الباقر عليه السلام: مَن تَقَيَّأَ قَبلَ أن يَتَقَيَّأَ كانَ أفضَلَ مِن سَبعينَ دَواءً، و يُخرِجُ القَيءُ عَن هذَا السَّبيلِ كُلَّ داءٍ و عِلَّةٍ[١].[٢]
٧/ ١٠
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ انسِدادِ الشَّهِيَّةِ
أ الجُبنُ
٧٦٧. الإمام الصادق عليه السلام: نِعمَ اللُّقمَةُ الجُبنُ، تُعذِبُ الفَمَ، و تُطَيِّبُ النَّكهَةَ، و تَهضِمُ ما قَبلَهُ، و تُشَهِّي الطَّعامَ.[٣]
راجع: ج ٢، ص ٢٦٤ (خواصّ الجبن).
ب الحَوكُ
٧٦٨. الإمام الصادق عليه السلام: الحَوكُ بَقلَةُ الأَنبِياءِ، أما إنَّ فيهِ ثَمانَ خِصالٍ: يُمرِئُ، و يَفتَحُ السُّدَدَ، و يُطَيِّبُ الجُشاءَ، و يُطَيِّبُ النَّكهَةَ، و يُشَهِّي الطَّعامَ و يَسُلُّ الدّاءَ ....[٤]
راجع: ج ٢، ص ١٩٦ (الباذروج [الحوك]).
[١] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٦٧ عن حمزة الثمالي، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ١٢٣، ح ٥٣.
[٢] بيان:« قبل أن يتقيّأ» أي قبل أن يسبقه القيء بغير اختياره، أو المراد به أوّل ما يتقيّأ في تلك العلّة( هامش بحار الأنوار).
[٣] الدروع الواقية: ص ٤٢ عن سماعة، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ١٠٥، ح ١١.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٣٦٤، ح ٤، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٣٨٨، ح ١٣٠٩ نحوه، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢١٥، ح ١٣.