دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨ - ٩/ ١١ آنچه براى درمان كك و مك صورت، سودمند است
٩/ ١٢
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ القَرحَةِ
٨٨٤. سنن ابن ماجة عن سَلمى امّ رافع: كانَ لا يُصيبُ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَرحَةٌ ولا شَوكَةٌ إلّا وَضَعَ عَلَيهِ الحِنّاءَ.[١]
٩/ ١٣
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ الحَزازَةِ
٨٨٥. الإمام الصادق عليه السلام: غَسلُ الرَّأسِ بِالخَطمِيِّ أمانٌ مِنَ الصُّداعِ، و بَراءَةٌ مِنَ الفَقرِ، و طَهورٌ لِلرَّأسِ مِنَ الحَزازَةِ.[٢]
٩/ ١٤
ما يَنفَعُ لِعِلاجِ السَّهَكِ
٨٨٦. الإمام الصادق عليه السلام: الحِنّاءُ يَذهَبُ بِالسَّهَكِ، و يَزيدُ في ماءِ الوَجهِ، و يُطَيِّبُ النَّكهَةَ، و يُحَسِّنُ الوَلَدَ.[٣]
[١] سنن ابن ماجة، ج ٢، ص ١١٥٨، ح ٣٥٠٢، سنن الترمذي، ج ٤، ص ٣٩٢، ح ٢٠٥٤ نحوه و كلاهما عن سلمى امّ رافع مولاة رسول اللّه صلى الله عليه و آله، كنز العمّال، ج ٧، ص ١٣٢، ح ١٨٣٥٣.
[٢] ثواب الأعمال، ص ٣٦، ح ١ عن عمر بن يزيد، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٨٦، ح ١.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ٤٨٤، ح ٥، تهذيب الأحكام، ج ١، ص ٣٧٦، ح ١١٦١، كتاب من لا يحضره الفقيه، ج ١، ص ١٢١، ح ٢٧٣، ثواب الأعمال، ص ٣٩، ح ٤، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ٨٩، ح ٧ وص ٩٩، ح ٩.