دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦١٦ - ج پوشيده داشتن
د الدُّعاءُ
١٠٤٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: أما لَو أنَّ أحَدَهُم يَقولُ حينَ يَأتي أهلَهُ:
«بِاسمِ اللّهِ، اللّهُمَّ جَنِّبنِي الشَّيطانَ و جَنِّبِ الشَّيطانَ ما رَزَقتَنا» ثُمَّ قُدِّرَ بَينَهُما في ذلِكَ أو قُضِيَ وَلَدٌ لَم يَضُرَّهُ شَيطانٌ أبَداً.[١]
١٠٤٤. الإمام عليّ عليه السلام: إذا أرادَ أحَدُكُم مُجامَعَةَ زَوجَتِهِ فَليَقُل:
«اللّهُمَّ إنِّي استَحلَلتُ فَرجَها بِأَمرِكَ، و قَبِلتُها بِأَمانَتِكَ؛ فَإِن قَضَيت لي مِنها وَلَداً فَاجعَلهُ ذَكَراً سَوِيّاً، ولا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيهِ نَصيباً ولا شَريكاً».[٢]
١٠٤٥. الإمام الباقر عليه السلام: إذا أرَدتَ الوَلَدَ فَقُل عِنَد الجِماعِ:
«اللّهُمَّ ارزُقني وَلَداً وَ اجعَلهُ تَقِيّاً لَيسَ في خَلقِهِ زِيادَةٌ ولا نُقصانٌ، وَ اجعَل عاقِبَتَهُ إلى خَيرٍ».[٣]
١٠٤٦. الإمام الصادق عليه السلام: مَن أرادَ أن يُحبَلَ لَهُ، فَليُصَلِّ رَكعَتَينِ بَعدَ الجُمُعَةِ يُطيلُ فيهِمَا الرُّكوعَ وَ السُّجودَ، ثُمَّ يَقولُ: «اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِما سَأَلَكَ بِهِ زَكَرِيّا، يا رَبِ
لا تَذَرني فَرداً و أنتَ خَيرُ الوارِثينَ[٤]، اللّهُمَّ هَب لي مِن لَدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إنَّكَ سَميعُ الدُّعاءِ[٥]، اللّهُمَّ بِاسمِكَ استَحلَلتُها و في أمانَتِكَ أخَذتُها، فَإِن قَضَيتَ في رَحِمِها وَلَداً فَاجعَلهُ غُلاماً مُبارَكاً زَكِيّاً، ولا تَجعَل لِلشَّيطانِ فيهِ شِركاً ولا نَصيباً».[٦]
[١] صحيح البخاري، ج ٥، ص ١٩٨٢، ح ٤٨٧٠، سنن ابن ماجة، ج ١، ص ٦١٨، ح ١٩١٩، مسند ابن حنبل، ج ١، ص ٤٦٥، ح ١٨٦٧ كلّها عن ابن عبّاس، المعجم الكبير، ج ٨، ص ٢٠٨، ح ٧٨٣٩ عن أبي امامة نحوه، كنز العمّال، ج ١٦، ص ٣٤٨، ح ٤٤٨٦٥؛ الكافي، ج ٥، ص ٥٠٣، ح ٣ عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن الإمام عليّ عليهما السلام نحوه، مجمع البيان، ج ٢، ص ٥٦٥ عن ابن عبّاس و ليس فيه« أبداً»، الاختصاص، ص ١٣٤.
[٢] الخصال، ص ٦٣٧، ح ١٠ عن أبي بصير و محمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، تحف العقول، ص ١٢٥، بحار الأنوار، ج ١٠٣، ص ٢٨٧، ح ١٩.
[٣] الكافي، ج ٦، ص ١٠، ح ١٢، تهذيب الأحكام، ج ٧، ص ٤١١، ح ١٦٤١ كلاهما عن محمّد بن مسلم، مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٥٥، ح ١٥٥١ و فيه« المباشرة» بدل« الولد».
[٤] إشارة إلى الآية: ٨٩ من سورة الأنبياء.
[٥] إشارة إلى الآية: ٣٨ من سورة آل عمران.
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٨، ح ٣، تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٣١٥، ح ٩٧٤، مصباح المتهجّد، ص ٣٧٨، ح ٥٠٤ كلاهما عن الإمام الباقر عليه السلام، جمال الاسبوع، ص ٢٧١ كلّها عن محمّد بن مسلم، بحار الأنوار، ج ٩٠، ص ٧١، ح ١٤.