دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٦ - بخش سوم مباحث مربوط به اندام ها و دستگاه هاى بدن
الفصل الأوّل: القلب و العروق
١/ ١
الإِشارَةُ إلَى ما فيهِما مِنَ الحِكمَةِ
٣١٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّ فِي الرَّجُلِ مُضغَةً إذا صَحَّت صَحَّ لَها سائِرُ جَسَدِهِ، و إن سَقِمَت سَقِمَ لَها سائِرُ جَسَدِهِ قَلبَهُ.[١]
٣١٧. الإمام الرضا عليه السلام: إنَّ اللّهَ عز و جل لَم يَبتَلِ البَدَنَ بِداءٍ[٢] حَتّى جَعَلَ لَهُ دَواءً يُعالَجُ بِهِ، و لِكُلِّ صِنفٍ مِنَ الدّاءِ صِنفٌ مِنَ الدَّواءِ و تَدبيرٌ و نَعتٌ، و ذلِكَ أنَّ هذِهِ الأَجسامَ اسِّسَت عَلى مِثالِ المُلكِ.
فَمَلِكُ الجَسَدِ هُوَ القَلبُ، وَ العُمّالُ العُروقُ فِي الأَوصالِ[٣] وَ الدِّماغِ، و بَيتُ المَلِكِ قَلبُهُ، و أرضُهُ الجَسَدُ، وَ الأَعوانُ يَداهُ و رِجلاهُ و عَيناهُ و شَفَتاهُ و لِسانُهُ و اذُناهُ.[٤]
[١] كنز العمّال، ج ١، ص ٢٤٣، ح ١٢٢٣ نقلًا عن ابن السني و أبي نعيم في الطبّ و شُعب الإيمان عن النعمان بن بشير.
[٢] في بحار الأنوار:« العبد المؤمن ببلاء» بدل« البدن بداء».
[٣] في بحار الأنوار:« العروق و الأوصال ...». و قال المجلسي قدس سره: و المراد بالأوصال: مفاصل البدن و ما يصير سببا لوصالها؛ فإنّ بها تتمّ الحركات المختلفة من القيام و القعود و تحريك الأعضاء( بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٢٩).
[٤] طبّ الإمام الرضا عليه السلام، ص ١٠، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٣٠٩.