دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٨ - فصل دوم شمارى از حكمت هاى نهفته در بيمارى ها
الفصل الثالث: منافع المرض
٣/ ١
التأديب
١٥٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: المَرَضُ سَوطُ اللّهِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ.[١]
١٥٤. عنه صلى الله عليه و آله: لَو لا ثَلاثٌ فِي ابنِ آدَمَ ما طَأطَأَ رَأسَهُ شَيءٌ: المَرَضُ، وَ الفَقرُ، وَ المَوتُ، كُلُّهُم فيهِ، و إنَّهُ مَعَهُنَّ لَوَثّابٌ![٢]
١٥٥. الإمام الباقر عليه السلام: الجَسَدُ إذا لَم يَمرَض أشِرَ، ولا خَيرَ في جَسَدٍ يَأشَرُ.[٣]
١٥٦. الإمام الصادق عليه السلام: لَو كانَ الإِنسانُ لا يُصيبُهُ ألَمٌ ولا وَجَعٌ، بِمَ كانَ يَرتَدِعُ عَنِ الفَواحِشِ و يَتَواضَعُ للّهِ و يَتَعَطَّفُ عَلَى النّاسِ؟ أ ما تَرَى الإِنسانَ إذا عَرَضَ لَهُ
وَجَعٌ خَضَعَ وَ استَكانَ، و رَغِبَ إلى رَبِّهِ فِي العافِيَةِ و بَسَطَ يَدَيهِ بِالصَّدَقَةِ؟[٤]
[١] كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٠٦، ح ٦٦٨٠ نقلًا عن الخليلي عن جرير.
[٢] الخصال، ص ١١٣، ح ٨٩ عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام، الدعوات، ص ١٧١، ح ٤٧٩، بحارالأنوار، ج ٧٢، ص ٥٣، ح ٨٢.
[٣] مشكاة الأنوار، ص ٤٨٧، ح ١٦٢٦، الكافي، ج ٣، ص ١١٤، ح ٨ عن حجّاج و فيه« لا يمرض بأشَر» بدل« يأشر»، كشف الغمّة، ج ٢، ص ٣١٤ عن الإمام زين العابدين عليه السلام، بحارالأنوار، ج ٧٨، ص ١٥٨؛ المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٣، ص ١٢٠، ح ٢٧ عن حجّاج بن محمّد نحوه، حلية الأولياء، ج ٣، ص ١٣٤، سير أعلام النبلاء، ج ٤، ص ٣٩٦ كلاهما عن حجّاج عن الإمام الباقر عليه السلام و كلّها عن الإمام زين العابدين عليه السلام.
[٤] بحارالأنوار، ج ٣، ص ٨٨ نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.