دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٢٨ - ١/ ١ اشاره به حكمت نهفته در اين دستگاه
٣١٨. الإمام الصادق عليه السلام لِلطَّبيبِ الهِندِيِّ: كانَ القَلبُ كَحَبِّ الصَّنَوبَرِ؛ لِأَنَّهُ مُنَكَّسٌ، فَجُعِلَ رَأسُهُ دَقيقا لِيَدخُلَ في الرِّئَةِ فَتُرَوِّحَ عَنهُ بِبَردِها، لِئَلّا يَشيطَ الدِّماغُ بِحَرِّهِ.[١]
٣١٩. عنه عليه السلام لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ: أصِفُ لَكَ الآنَ يا مُفَضَّلُ الفُؤادَ: اعلَم أنَّ فيهِ ثُقبا مُوَجَّهَةً نَحوَ الثُّقبِ الَّتي فِي الرِّئَةِ تُرَوِّحُ عَنِ الفُؤادِ، حَتّى لَوِ اختَلَفَت تِلك الثُّقبُ و تَزايَلَ بَعضُها عَن بَعضٍ لَما وَصَلَ الرَّوحُ إلَى الفُؤادِ و لَهَلَكَ الإِنسانُ، أ فَيَستَجيزُ ذو فِكرٍ و رَوِيَّةٍ أن يَزعُمَ أنَّ مِثلَ هذا يَكونُ بِالإِهمالِ، ولا يَجِدُ شاهِدا مِن نَفسِهِ يَنزِعُهُ عَن هذَا القَولِ؟![٢]
٣٢٠. رسول اللّه عليه السلام: فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثُمِئَةٍ و سِتّونَ عِرقا، مِنها مِئَةٌ و ثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ، و مِائَةٌ و ثَمانونَ ساكِنَةٌ، فَلو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَبقَ الإِنسانُ، و لَو تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَهَلَكَ الإِنسانُ؟![٣]
٣٢١. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله يَحمَدُ اللّهَ في كُلِّ يَومٍ ثَلاثَمِئَةِ مَرَّةٍ و سِتّينَ مَرَّةً عَدَدَ عُروقِ الجَسَدِ، يَقولُ: «الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ».[٤]
٣٢٢. عنه عليه السلام: قالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله: إنَّ فِي ابنِ آدَمَ ثَلاثَمِئَةٍ و سِتّينَ عِرقا، مِنها مِئَةٌ و ثَمانونَ مُتَحَرِّكَةٌ، و مِنها مِئَةٌ و ثَمانونَ ساكِنَةٌ، فَلَو سَكَنَ المُتَحَرِّكُ لَم يَنَم و لَو
تَحَرَّكَ السّاكِنُ لَم يَنَم، و كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا أصبَحَ قالَ: «الحَمدُ للّهِ رَبِّ العالَمينَ كَثيرا عَلى كُلِّ حالٍ» ثَلاثَمِئَةٍ و سِتّينَ مَرَّةً، و إذا أمسى قالَ مِثلَ ذلِكَ.[٥]
[١] الخصال، ص ٥١٤، ح ٣، علل الشرائع، ص ١٠٠، ح ١ و فيه« رقيقا» بدل« دقيقا»، المناقب لابن شهرآشوب، ج ٤، ص ٢٦١ كلّها عن الربيع صاحب المنصور، بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٣٠٨، ح ١.
[٢] بحار الأنوار، ج ٣، ص ٧٥ نقلًا عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.
[٣] الأمالي للطوسي، ص ٥٩٧، ح ١٢٤٠ عن يعقوب بن شعيب عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام، بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٣١٦، ح ٢٢.
[٤] الكافي، ج ٢، ص ٥٠٣، ح ٣ عن أبي الحسن الأنباري، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ٧٧، ح ٢١٩١ و ليس فيه« كلّ يوم»، بحارالأنوار، ج ٦١، ص ٣١٦، ح ٢٤.
[٥] الكافي، ج ٢، ص ٥٠٣، ح ٤، علل الشرائع، ص ٣٥٤، ح ١ كلاهما عن يعقوب بن شعيب، بحار الأنوار، ج ٦١، ص ٣١٦، ح ٢٥.