دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٦ - ٣/ ٢ كفاره
١٧٥. عنه صلى الله عليه و آله: إنَّ العَبدَ لَيَمرَضُ المَرَضَ فَيَرِقُّ قَلبُهُ، فَيَذكُرُ بَعضَ ذُنوبِهِ الَّتي سَلَفَت مِنهُ، فَيَقطُرُ مِن عَينَيهِ مِثلُ الذّبابِ[١] مِنَ الدَّمعِ فَيُطَهِّرُهُ اللّهُ عز و جل مِن ذُنوبِهِ، فَإِن بَعَثَهُ بَعَثَهُ مُطَهَّراً، و إن قَبَضَهُ قَبَضَهُ مُطَهَّراً.[٢]
١٧٦. الإمام عليّ عليه السلام: إذَا ابتَلَى اللّهُ عَبداً أسقَطَ عَنهُ مِنَ الذُّنوبِ بِقَدرِ عِلَّتِهِ.[٣]
١٧٧. عنه عليه السلام لِبَعضِ أصحابِهِ في عِلَّةٍ اعتَلَّها: جَعَلَ اللّهُ ما كانَ مِن شَكواكَ حَطّا لِسَيِّئاتِكَ؛ فَإِنَّ المَرَضَ لا أَجرَ فيهِ، و لكِنَّهُ يَحُطُ السَّيِّئاتِ و يَحُتُّها حَتَّ الأَوراقِ، و إِنَّمَا الأَجرُ في القَولِ بِاللِّسانِ وَ العَمَلِ بِالأَيدي وَ الأَقدامِ، وَ إنَّ اللّهَ سُبحانَهُ يُدخِلُ بِصِدقِ النِّيَّةِ وَ السَّريرَةِ الصّالِحَةِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ الجَنَّةَ.[٤]
١٧٨. الإمام زين العابدين عليه السلام لِمَريضٍ قَد بَرَأَ: يَهنِئُكَ الطَّهورُ مِنَ الذُّنوبِ، إنَّ اللّهَ قَد ذَكَرَكَ فَاذكُرهُ، و أقالَكَ فَاشكُرهُ.[٥]
١٧٩. الإمام الرضا عليه السلام: المَرَضُ لِلمُؤمِنِ؛ تَطهيرٌ و رَحمَةٌ، و لِلكافِرِ؛ تَعذيبٌ و لَعنَةٌ، و إنَّ المَرَضَ لا يَزالُ بِالمُؤمِنِ، حَتّى لا يَكونَ عَلَيهِ ذَنبٌ.[٦]
راجع: ج ١، ص ١٥٦، ح ١٩٦.
[١] في المصدر« الذناب»، و التصويب من كنز العمّال.
[٢] معجم السفر، ص ٣٨٧، ح ١٣٠٩، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣١٢، ح ٦٧١٠ نقلًا عن الحاكم في تاريخه و الديلمي و كلاهما عن أنس.
[٣] دعائم الإسلام، ج ١، ص ٢١٨، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ١٧٦، ح ١٣.
[٤] نهج البلاغة: الحكمة ٤٢، الأمالي للطوسي، ص ٦٠٢، ح ١٢٤٥ عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن الإمام الجواد عن آبائه عليهم السلام، تفسير العيّاشي، ج ٢، ص ١٠٤، ح ٩٩ عن عبد الرحمن بن حرب و كلاهما نحوه، بحارالأنوار، ج ٥، ص ٣١٧، ح ١٥.
[٥] تحف العقول، ص ٢٨٠، بحارالأنوار، ج ٧٨، ص ١٣٨، ح ١٠؛ شرح نهج البلاغة، ج ٢٠، ص ٣٠٩، ح ٥٤١ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.
[٦] ثواب الأعمال، ص ٢٢٩، ح ١ عن محمّد بن سنان، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٧١، ح ٢٤٢٥، عدّة الداعي، ص ١١٦ عن الإمام الصادق عليه السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله نحوه، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ١٨٣، ح ٣٥.