دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٦ - ج دعا
٢/ ١٤
ما يُؤمِنُ مِنَ اللَّقوَةِ
٤٢٣. مكارم الأخلاق: رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ دَعا بِالهاضومِ وَ السَّعتَرِ وَ الحَبَّةِ السَّوداءِ، فَكانَ يَستَفُّهُ إذا أكَلَ البَياضَ و طَعاماً لَهُ غائِلَةٌ، و كانَ يَجعَلُهُ مَعَ المِلحِ الجَريشِ و يَفتَتِحُ بِهِ الطَّعامَ، و يَقولُ: ما ابالي إذا تَغادَيتُهُ ما أكَلتُ مِن شَيءٍ.
و كانَ يَقولُ: يُقَوِّي المَعِدَةَ، و يَقطَعُ البَلغَمَ، و هُوَ أمانٌ مِنَ اللَّقوَةِ.[١]
راجع: ج ١، ص ٦١٠ (ما ينبغي قبل الجماع/ اختيار الأوقات الصالحة).
٢/ ١٥
ما يَنفَعُ لِلفَزَعِ
٤٢٤. طبّ الأئمّة عن محمّد بن مُسكان الحلبيّ: قال أبو عَبدِ اللّه عليه السلام لِرَجُلٍ مِن أولِيائِهِ و قَد سَأَلَهُ الرَّجُلُ، فَقالَ: يَا ابنَ رَسولِ اللّهِ، إنَّ لي بِنتاً و أنَا أرِقُّ لَها و اشفِقُ عَلَيها، و إنَّها تَفزَعُ كَثيراً لَيلًا و نَهاراً، فَإِن رَأَيتَ أن تَدعُوَ اللّهَ لَها بِالعافِيَةِ.
قالَ: فَدَعا لَها، ثُمَّ قالَ: مُرها بِالفَصدِ؛ فَإِنَّها تَنتَفِعُ بِذلِكَ.[٢]
[١] مكارم الأخلاق، ج ١، ص ٤٠٧، ح ١٣٨١، بحار الأنوار، ج ٦٦، ص ٢٤٤، ح ٣.
[٢] طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٠٨، بحار الأنوار، ج ٧٦، ص ١٩٠، ح ١٩.