دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ب بهترين زمان براى روغن زدن
٧٩٢. الكافي عن إسحاق بن عمّار: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام: اخالِطُ أهلَ المُروءَةِ مِنَ النّاسِ و قَد أكتَفي مِنَ الدُّهنِ بِاليَسيرِ، فَأَتَمَسَّحُ بِهِ كُلَّ يَومٍ، فَقالَ: ما احِبُّ لَكَ ذلِكَ.
فَقُلتُ: يَومٌ و يَومٌ لا.
فَقالَ: و ما احِبُّ لَكَ ذلِكَ.
قُلتُ: يَومٌ و يَومَينِ لا.
فَقالَ: الجُمُعَةُ إلَى الجُمُعَةِ يَومٌ و يَومَينِ.[١]
ج الادِّهانُ بِالبَنَفسَجِ
٧٩٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: ادَّهِنوا بِالبَنَفسَجِ؛ فَإِنَّهُ[٢] بارِدٌ فِي الصَّيفِ و حارٌّ فِي الشِّتاءِ.[٣]
٧٩٤. الإمام الصادق عليه السلام: البَنَفسَجُ سَيِّدُ أدهانِكُم.[٤]
٧٩٥. عنه عليه السلام: مَثَلُ البَنَفسَجِ فِي الأَدهانِ مَثَلُنا فِي النّاسِ.[٥]
٧٩٦. عنه عليه السلام: فَضلُ البَنَفسَجِ عَلَى الأَدهانِ كَفَضلِ الإِسلامِ عَلَى الأَديانِ. نِعمَ الدُّهنُ
البَنَفسَجُ، لَيَذهَبُ بِالدّاءِ مِنَ الرَّأسِ وَ العَينَينِ، فَادَّهِنوا بِهِ.[٦]
[١] الكافي، ج ٦، ص ٥٢٠، ح ٢.
[٢] في المصدر:« فإنّها» و التصويب من بقيّة المصادر.
[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ٢، ص ٣٤، ح ٧٤، مسند زيد، ص ٤٨٧ كلاهما عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام، ص ١٠٤، ح ٥١ عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام، طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله، ص ٦، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٩٤.
[٤] الكافي، ج ٦، ص ٥٢١، ح ١، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٩٣ نحوه و كلاهما عن هشام بن الحكم؛ كنز العمّال، ج ٦، ص ٦٤٧، ح ١٧٢١٢ نقلًا عن الشيرازي في الألقاب عن أنس.
[٥] الكافي، ج ٦، ص ٥٢١، ح ٤ عن إسرائيل بن أبي اسامة بيّاع الزطّي، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ٩٣ و فيه« كمثل المؤمن» بدل« مثلنا».
[٦] الكافي، ج ٦، ص ٥٢١، ح ٥ عن عبد الرحمن بن كثير، صحيفة الإمام الرضا عليه السلام، ص ٢٥١، ح ١٧١، مسند زيد، ص ٤٨٧ عن أحمد بن عامر و كلاهما عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله و فيهما إلى« على الأديان»، بحار الأنوار، ج ٦٢، ص ٢٢٢، ح ٦؛ المعجم الكبير، ج ٣، ص ١٣٠، ح ٢٨٩٢ عن بشر بن عبد اللّه الخثعمي عن الإمام الباقر عن أبيه عن جدّه عليهم السلام عن رسول اللّه صلى الله عليه و آله و فيه إلى« على الأديان» و فيه« كفضل ولد عبد المطّلب على سائر قريش» بدل« نِعمَ الدهن ...»، كنز العمّال، ج ١٢، ص ٣٤٤، ح ٣٥٣٢٩.