دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٦ - ٤/ ٦ دعا كردن
٢٢٥. عنه عليه السلام: دَخَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله عَلى رَجُلٍ مِنَ الأَنصارِ مَريضٍ يَعودُهُ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّهِ، ادعُ اللّهَ لي. فَقالَ صلى الله عليه و آله: قُل: «أسأَلُ اللّهَ العَظيمَ، رَبَّ العَرشِ العَظيمِ، و أسأَلُ اللّهَ الكَبيرَ».
فَقالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ، فَقامَ كَأَنَّما نَشَطَ مِن عِقالٍ.[١]
٢٢٦. السنن الكبرى عن عبد اللّه بن حسن: إنَّ عَبدَ اللّهِ بنَ جَعفَرٍ دَخَلَ عَلَى ابنٍ لَهُ مَريضٍ، يُقالُ لَهُ صالِحٌ، فَقالَ:
قُل: «لا إلهَ إلَّا اللّهُ الحَليمُ الكَريمُ، سُبحانَ اللّهِ رَبِّ العَرشِ العَظيمِ، اللّهُمَّ اغفِر لي، اللّهُمَّ ارحَمني، اللّهُمَّ تَجاوَز عَنّي، اللّهُمَّ اعفُ عَنّي فَإِنَّكَ عَفُوٌّ غَفورٌ».
ثُمَّ قالَ: هؤُلاءِ الكَلِماتُ عَلَّمَنيهِنَّ عَمّي، ذَكَرَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله عَلَّمَهُنَّ إيّاهُ.[٢]
٢٢٧. الإمام زين العابدين عليه السلام في دُعائِهِ عِندَ المَرَضِ: اللّهُمَّ لَكَ الحَمدُ عَلى ما لَم أزَل أتَصَرَّفُ فيهِ مِن سَلامَةِ بَدَني، و لَكَ الحَمدُ عَلى ما أحدَثتَ بي مِن عِلَّةٍ في جَسَدي، فَما أدري يا إلهي أيُّ الحالَينِ أحَقُّ بِالشُّكرِ لَكَ، و أيُّ الوَقتَينِ أولى بِالحَمدِ لَكَ؟ أ وَقتُ الصِّحَّةِ الَّتي هَنَّأتَني فيها طَيِّباتِ رِزقِكَ،
و نَشَّطتَني بِها لِابتِغاءِ مَرضاتِكَ و فَضلِك، و قَوَّيتَني مَعَها عَلى ما وَفَّقتَني لَهُ مِن طاعَتِكَ؟ أم وَقتُ العِلَّةِ الَّتي مَحَّصتَني بِها، وَ النِّعَمِ الَّتي أتحَفتَني بِها تَخفيفاً لِما ثَقُلَ بِهِ عَلى ظَهري مِنَ الخَطيئاتِ، و تَطهيراً لِمَا انغَمَستُ فيهِ مِنَ السَّيِّئاتِ، و تَنبيهاً لِتَناوُلِ التَّوبَةِ، و تَذكيراً لِمَحوِ الحَوبَةِ بِقَديمِ النِّعمَةِ؟ و في خِلالِ ذلِكَ ما كَتَبَ لِيَ الكاتِبانِ مِن زَكِيِّ الأَعمالِ، ما لا قَلبٌ فَكَّرَ فيهِ، ولا لِسانٌ نَطَقَ بِهِ، ولا جارِحَةٌ تَكَلَّفَتهُ، بَل إفضالًا مِنكَ عَلَيَّ، و إحساناً مِن صَنيعِكَ إلَيَّ.
اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِهِ، و حَبِّب إِلَيَّ ما رَضيتَ لي، و يَسِّر لي ما أحلَلتَ بي، و طهِّرني مِن دَنَسِ ما أَسلَفتُ، وَ امحُ عَنّي شَرَّ ما قَدَّمتُ، و أَوجِدني حَلاوَةَ العافِيَةِ و أَذِقني بَردَ السَّلامَةِ.
وَ اجعَل مَخرَجي عَن عِلَّتي إلى عَفوِكَ و مُتَحَوَّلي عَن صَرعَتي إلى تَجاوُزِكَ و خَلاصي مِن كَربي إلى رَوحِكَ وَ سَلامَتي مِن هذِهِ الشِّدَّةِ إِلى فَرَجِكَ؛ إنَّكَ المُتَفَضِّلُ بِالإحسانِ، المُتَطَوِّلُ بِالامتِنانِ الوَهّابُّ الكَريمُ ذُو الجَلالِ وَ الإِكرامِ.[٣]
[١] مسند زيد، ص ١٨١ عن زيد بن عليّ عن أبيه عن جدّه عليهم السلام.
[٢] السنن الكبرى للنسائي، ج ٦، ص ١٦٥، ح ١٠٤٨١، المصنّف لابن أبي شيبة، ج ٧، ص ٥٦، ح ٨، حلية الأولياء، ج ٧، ص ٢٣٠، كنز العمّال، ج ١٠، ص ١٠١، ح ٢٨٥١٩.
[٣] الصحيفة السجّاديّة، ص ٦٥ الدعاء ١٥، الدعوات، ص ١٧٤، ح ٤٩٠.