دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٤ - ٣/ ٤ پاداش
١٩١. الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام: رُوِيَ أنَّهُ إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ يَوَدُّ أهلُ البَلاءِ وَ المَرضى أنَّ لُحومَهُم قَد قُرِضَت بِالمَقاريضِ؛ لِما يَرَونَ مِن جَزيلِ ثَوابِ العَليلِ.[١]
راجع: ج ١، ص ١٦٨، ح ٢١١. وص ١٧٢، ح ٢١٨. ج ١، ص ٢٠٤، ح ٢٧٦. وص ٢٠٨، ح ٢٨٣.
٣/ ٥
ثَوابُ ما كان يَعمَلُ في الصِّحَّةِ
١٩٢. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: مَن مَرِضَ أو سافَرَ كانَ لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلُ ما كانَ يَعمَلُ و هُوَ صَحيحٌ مُقيمٌ.[٢]
١٩٣. عنه صلى الله عليه و آله: ما مِن مُسلِمٍ يُبتَلى في جَسَدِهِ إلّا قالَ اللّهُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ: اكتُبوا لِعَبدي أفضَلَ ما كانَ يَعمَلُ في صِحَّتِهِ.[٣]
١٩٤. عنه صلى الله عليه و آله: إذَا ابتَلَى اللّهُ العَبدَ المُسلِمَ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ، قالَ اللّهُ:
اكتُب لَهُ صالِحَ عَمَلِهِ الَّذي كانَ يَعمَلُهُ. فَإِن شَفاهُ غَسَلَهُ و طَهَّرَهُ، و إن قَبَضَهُ غَفَرَ لَهُ و رَحِمَهُ.[٤]
[١] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام، ص ٣٤١ و راجع: كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٠٣، ح ٦٦٦٠.
[٢] المعجم الأوسط، ج ١، ص ٨٢، ح ٢٣٦، حلية الأولياء، ج ١٠، ص ٢٤، تاريخ دمشق، ج ٥، ص ٢٣٤، ح ١٢٦٥، كلّها عن أبي موسى الأشعري.
[٣] الأمالي للطوسي، ص ٣٨٤، ح ٨٣٢ عن أنس، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ١٨٣، ح ٣٣؛ كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٤٠، ح ٦٨٤٣ نقلًا عن ابن النجّار عن أنس.
[٤] مسند ابن حنبل، ج ٤، ص ٢٩٧، ح ١٢٥٠٥، مسند أبي يعلى، ج ٤، ص ١٩٦، ح ٤٢١٨، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٠٩، ح ٦٦٩٥؛ عوالي اللآلي، ج ١، ص ١٠٠، ح ١٩ كلّها عن أنس.