دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٣/ ٥ پاداش آنچه در دوران تندرستى انجام مى داده است
١٩٥. عنه صلى الله عليه و آله: ما أحَدٌ مِنَ المُسلِمينَ يُصابُ بِبَلاءٍ في جَسَدِهِ إلّا أمَرَ اللّهُ الحَفَظَةَ الَّذينَ يَحفَظونَهُ فَقالَ: اكتُبوا لِعَبدي في كُلِّ يَومٍ و لَيلَةٍ مِثلَ ما كانَ يَعمَلُ مِنَ الخَيرِ ما كانَ مَحبوساً في وَثاقي.[١]
١٩٦. عنه صلى الله عليه و آله: لِلمَريضِ أربَعُ خِصالٍ: يُرفَعُ عَنهُ القَلَمُ، و يَأمُرُ اللّهُ المَلَكَ يَكتُبُ لَهُ كُلَّ فَضلٍ كانَ يَعمَلُهُ في صِحَّتِهِ، و يَتَتَبَّعُ مَرَضُهُ كُلَّ عُضوٍ في جَسَدِهِ فَيَستَخرِجُ ذُنوبَهُ مِنهُ، فَإِن ماتَ ماتَ مَغفوراً لَهُ، و إن عاشَ عاشَ مَغفوراً لَهُ.[٢]
١٩٧. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله رَفَعَ رَأسَهُ إلَى السَّماءِ، فَتَبَسَّمَ.
فَقيلَ لَهُ: يا رَسولَ اللّهِ، رَأَيناكَ رَفَعتَ رَأسَكَ إلَى السَّماءِ، فَتَبَسَّمتَ؟
قالَ: نَعَم، عَجِبتُ لِمَلَكَينِ هَبَطا مِنَ السَّماءِ إلَى الأَرضِ يَلتَمِسانِ عَبداً مُؤمِناً صالِحاً في مُصَلّىً كانَ يُصَلّي فيهِ لِيَكتُبا لَهُ عَمَلَهُ في يَومِهِ و لَيلَتِهِ فَلَم يَجِداهُ في مُصَلّاهُ، فَعَرَجا إلَى السَّماءِ فَقالا: رَبَّنا عَبدُكَ المُؤمِنُ فُلانٌ التَمَسناهُ في مُصَلّاهُ لِنَكتُبَ لَهُ عَمَلَهُ لِيَومِهِ و لَيلَتِهِ فَلَم نُصِبهُ، فَوَجَدناهُ في حِبالِكَ؟!
فَقالَ اللّهُ عز و جل: اكتُبا لِعَبدي مِثلَ ما كانَ يَعمَلُهُ في صِحَّتِهِ مِنَ الخَيرِ في يَومِهِ و لَيلَتِهِ ما دامَ في حِبالي، فَإِنَّ عَلَيَّ أن أكتُبَ لَهُ أجرَ ما كانَ يَعمَلُهُ في صِحَّتِهِ إذا حَبَستُهُ عَنهُ.[٣]
[١] سنن الدارمي، ج ٢، ص ٧٧٢، ح ٢٦٦٨، المستدرك على الصحيحين، ج ١، ص ٤٩٩، ح ١٢٨٧، مسند ابن حنبل، ج ٢، ص ٥٥١، ح ٦٤٩٢، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣١٥، ح ٦٧٢٤، نقلًا عن هنّاد، و كلّها عن عبد اللّه بن عمرو.
[٢] ثواب الأعمال، ص ٢٣٠، ح ١ عن إبراهيم بن عبد الحميد، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٧٢، ح ٢٤٢٧ كلاهما عن الإمام الكاظم عليه السلام، عدّة الداعي، ص ١١٥، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ١٨٤، ح ٣٥.
[٣] الكافي، ج ٣، ص ١١٣، ح ١ عن عبد اللّه بن سنان، بحارالأنوار، ج ٢٢، ص ٨٣، ح ٣٢؛ مسند الطيالسي، ص ٤٦، ح ٣٤٦ عن عبد اللّه بن مسعود نحوه، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٠٣، ح ٦٦٦٥.