دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٨ - ٣/ ٥ پاداش آنچه در دوران تندرستى انجام مى داده است
١٩٨. عنه عليه السلام: إذا صَعِدَ مَلَكَا العَبدِ المَريضِ إلَى السَّماءِ عِندَ كُلِّ مَساءٍ، يَقولُ الرَّبُّ تَبارَكَ و تَعالى: ما ذا كَتَبتُما لِعَبدي في مَرَضِهِ؟
فَيَقولانِ: الشِّكايَةَ.
فَيقَولُ: ما أنصَفتُ عَبدي إن حَبَستُهُ في حَبسٍ مِن حَبسي، ثُمَّ أمنَعُهُ الشَّكايَةَ.
فَيَقولُ: اكتُبا لِعَبدي مِثلَ ما كُنتُما تَكتُبانِ لَهُ مِنَ الخَيرِ في صِحَّتِهِ، و لا تَكتُبا عَلَيهِ سَيِّئَةً حَتّى اطلِقَهُ مِن حَبسي، فَإِنَّهُ في حَبسٍ مِن حَبسي.[١]
١٩٩. الإمام الكاظم عليه السلام: إذا مَرِضَ المُؤمِنُ أوحَى اللّهُ عز و جل إلى صاحِبِ الشِّمالِ: لا تَكتُب عَلى عَبدي ما دامَ في حَبسي و وَثاقي ذَنباً.
و يوحي إلى صاحِبِ اليَمينِ: أنِ اكتُب لِعَبدي ما كُنتَ تَكتُبُهُ في صِحَّتِهِ مِنَ الحَسَناتِ.[٢]
راجع: ج ١، ص ١٣٢ (تعريف المرض/ حبس البدن).
[١] الكافي، ج ٣، ص ١١٤، ح ٥ عن عبد الحميد، بحارالأنوار، ج ٥٩، ص ١٨٧، ح ٣٤.
[٢] الكافي، ج ٣، ص ١١٤، ح ٧ عن درست، مكارم الأخلاق، ج ٢، ص ١٧٢، ح ٢٤٣٠، طبّ الأئمّة لابني بسطام، ص ١٦ عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام و فيه« و هو صحيح في صحيفته» بدل« في صحّته»، بحارالأنوار، ج ٨١، ص ١٨٥، ح ٣٦.