دانشنامه احاديث پزشكى - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤٤ - ٣/ ٢ كفاره
١٧١. تاريخ بغداد عن امّ سليم الأنصاريّة: مَرِضتُ فَعادَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا امَّ سُلَيمٍ، أ تَعرِفينَ النّارَ وَ الحَديدَ و خَبَثَ الحَديدِ؟
قُلتُ: نَعَم، يا رَسولَ اللّهِ.
قالَ: فَأَبشِري يا امَّ سُلَيمٍ، فَإِنَّكِ إن تَخلُصي مِن وَجَعِكِ هذا تَخلُصي[١] مِن الذُّنوبِ، كَما يَخلُصُ الحَديدُ مِن خَبَثِهِ.[٢]
١٧٢. سنن أبي داوود عن امّ العلاء: عادَني رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله و أنَا مَريضَةٌ، فَقالَ:
أبشِري يا امَّ العَلاءِ؛ فَإِنَّ مَرَضَ المُسلِمِ يُذهِبُ اللّهُ بِهِ خَطاياهُ، كَما تُذهِبُ النّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَ الفِضَّةِ.[٣]
١٧٣. رسول اللّه صلى الله عليه و آله: إنَّما مَثَلُ المَريضِ إذا بَرَأَ و صَحَّ، كَالبَردَةِ تَقَعُ مِنَ السَّماءِ في صَفائِها و لَونِها.[٤]
١٧٤. عنه صلى الله عليه و آله: إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ ألَمَّ اللّهُ بِهِ الفَقرَ وَ المَرَضَ؛ فَإِنَّ اللّهَ تَعالى يُريدُ أن يُصافِيَهُ.[٥]
[١]. في المصدر:« تخلصين»، و التصويب من كنز العمّال.
[٢] تاريخ بغداد، ج ٣، ص ٤١١، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣١٧، ح ٦٧٣٦.
[٣] سنن أبي داوود، ج ٣، ص ١٨٤، ح ٣٠٩٢، المنتخب من مسند عبد بن حميد، ص ٤٥١، ح ١٥٦٤، المعجم الكبير، ج ٢٥، ص ١٤١، ح ٣٤٠، اسد الغابة، ج ٧، ص ٣٥٩ و فيهما« خبث الحديد» بدل« خبث الذهب و الفضّة»، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣٠٦، ح ٦٦٧٦.
[٤] سنن الترمذي، ج ٤، ص ٤١١، ح ٢٠٨٦، المعجم الأوسط، ج ٥، ص ٢٢٩، ح ٥١٦٦، كنز العمّال، ج ٣، ص ٣١٦، ح ٦٧٣٢ نقلًا عن البزّار و الديلمي و ابن عساكر و كلّها عن أنس؛ الدعوات، ص ٢٢٤، ح ٦١٨.
[٥] الفردوس، ج ١، ص ٢٦١، ح ١٠١٥ عن الإمام عليّ عليه السلام، كنز العمّال، ج ٦، ص ٤٧٢، ح ١٦٦٠٢.