منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٩٢ - ٢٦٩٠ سليمان * بن مهران
...
______________________________
فاضلا نبيلا، و سيجيء في يحيى بن وثّاب عن صه ما يشير إليه[١]،
و عن الشهيد: عجبا ... إلى آخره[٢]، فلاحظ.
و مرّ في سليمان بن مسهر ما يشير إلى معروفيّته[٣]، و في الحسن بن جعفر أنّه روى عن الصادق عليه السّلام و عن الأعمش[٤]، و كذا في الحسن بن علوان[٥]، و هو أيضا يشير إلى نباهته و اشتهاره و كونه ممّن يسند إليه، لكن لعلّه يومئ إلى كونه من العامّة، كما أنّه ربّما يذكر له مذهب (مثل أنّ صلاة الصبح ليست من الصلوات النهاريّة)[٦] و رأي خاص في الفقه، لكن بعد ظهور تشيّعه لا يضرّ على أنّ الكلام في الثاني مرّ في الفائدة الثالثة، و الأوّل في غاية الضعف بل ربّما لا يكون إيماء، فتأمّل.
فظهر ممّا ذكر أنّه من الفقهاء و المحدّثين من الشيعة، فيدلّ على كونه ثقة مضافا إلى جلالته، و كذا يدلّ عليه رواية ابن أبي عمير عنه[٧]، (و في أمالي الصدوق عنه، قال: دخلت على الصادق عليه السّلام و عنده نفر من الشيعة و هو يقول: «معاشر الشيعة، كونوا لنا زينا و لا تكونوا علينا شينا»[٨])[٩].
[١] الخلاصة: ٢٩٢/ ١.