منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٥٨ - ٢٦٣٧ سليمان بن جعفر بن إبراهيم
...
______________________________
عدّة ليس أحصلها، فكانت الكتب ترد بعد ذلك على جدّي محمّد بن سليمان إلى أن مات
رحمه اللّه[١]، انتهى،
فتدبّر.
(٩٢٦) سليمان بن حفص المروزيّ:
هو المعهود في الروايات لا ابن جعفر كما مرّ[٢]، مع احتمال التعدّد بل و احتمال تعدّد ابن حفص أيضا، بل و لا يخلو عن رجحان سيّما مع كون ابن جعفر ابن حفص لما مرّ[٣]، و لعلّه أيضا لا يخلو عن قرب، فتأمّل.
قال جدّي: يظهر من العيون أنّه كان من علماء خراسان و أوحديهم، و باحث مع الرضا عليه السّلام و رجع إلى الحقّ[٤]، و كان له مكاتبات إلى الجواد و الهادي و العسكريّ عليهم السّلام؛ و ربّما يخطر بالبال أنّهما رجلان؛ لأنّ له روايات عن الكاظم عليه السّلام[٥]، و إن احتمل أن يكون معتقدا للحقّ سابقا و كانت المباحثة تقيّة، مع أنّ الظاهر أنّ الصدوق يعتقد ثقته[٦]، انتهى، فتأمّل.
و قال المحقّق الداماد: سليمان بن حفص المروزيّ، ذكره الشيخ في الرجال من أصحاب الهادي عليه السّلام، و يظهر حسن حاله و صحّة عقيدته من
[١] رسالة أبي غالب الزراري: ١٢٥، و فيه بدل عدّة ليس احصلها: بمدّة ليس احصيها، و في الحجريّة: احصيها( خ ل).