منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦٩ - ٣٠٠٤ عامر بن عبد الله بن جذاعة
لأنّ في طريق حديث المدح عليّ بن سليمان و أسباط بن سالم و هما مجهولا العدالة، و حديث الجرح- تضمّن دعاء الصادق عليه السّلام عليه بعدم المغفرة- مرسلة الحسين بن سعيد، و هو لا يقصر عن مقاومة التعديل إن لم يرجّح عليه كما لا يخفى.
و بالجملة: فحال الرجل مجهول لعدم صحّة الخبرين[١]، انتهى.
و في رواية المدح عامر بن عبد اللّه بن جذاعة[٢]، و في خبر الذّم عامر بن جذاعة كما تقدّم في حجر بن زايدة[٣]. و ظاهر[٤] د أنّهما إثنان لهذا الاختلاف[٥]، و ظاهر صه كما ترى الاتّحاد[٦] و كذا جش.
و على كلّ حال يضعّف خبر الذّم لشمول ذمّه لحجر بن زايدة و هو مقبول غير مطعون عند أصحابنا، فليتأمّل.
______________________________
ذلك لا يبعد ترجيح التعديل لما ذكره من شمول الذمّ لحجر مضافا إلى أنّ الظاهر
مقبوليّة رواية الحواريّين و معروفيّتها و شهرتها.
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥٩( مخطوط)[ المطبوعة ضمن رسائله ٢:
١٥٩/ ٢٨٧].