منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٢٣ - ٢٧٤٥ سهل بن حنيف
خمسا و عشرين تكبيرة»[١].
ثمّ في ترجمة أبي أيّوب، قال الفضل بن شاذان: إنّ من السابقين الذين رجعوا إلى أمير المؤمنين عليه السّلام سهل بن حنيف[٢]، انتهى.
أمّا السند الذي ذكره العلّامة لرواية خمس و عشرين تكبيرة فلم أجده[٣] الآن في كتاب الكشّي، و هو كذلك في كتاب أحمد بن طاووس رحمه اللّه[٤].
و في ذكرى الشهيد رحمه اللّه: في الحسن عن الحلبي، عن الصادق عليه السّلام، قال: «كبّر أمير المؤمنين عليه السّلام على سهل بن حنيف و كان بدريّا خمس تكبيرات، ثمّ مشى ساعة، ثمّ وضعه و كبّر عليه خمس تكبيرات اخرى، صنع ذلك حتّى كبّر عليه خمسا و عشرين تكبيرة».
و في خبر عقبة: أنّ الصادق عليه السّلام، قال: «أما بلغكم أنّ رجلا صلّى عليه عليّ عليه السّلام فكبّر عليه خمسا حتّى صلّى عليه خمس صلوات» و قال: «إنّه بدريّ عقبيّ احديّ، من النقباء الإثني عشر، و له خمس مناقب فصلّى عليه لكلّ[٥] منقبة صلاة».
و في خبر أبي بصير، عن[٦] جعفر عليه السّلام، قال: «كبّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله على حمزة سبعين تكبيرة، و كبّر عليّ عليه السّلام عندكم
[١] رجال الكشّي: ٣٧/ ٧٥.