منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٦٥ - ٢٦٣٩ سليمان بن خالد
الكوفة شاغرة[١] برجلها، و أنّه إن أمرهم أن يأخذوها أخذوها، فلمّا قرأ كتابهم رمى به، ثمّ قال: «ما أنا لهؤلاء بإمام، أما علموا أنّ صاحبهم السفيانيّ؟»[٢].
ثمّ فيه أيضا حمدويه، قال: سألت أبا الحسين[٣] أيّوب بن نوح بن درّاج النخعيّ عن سليمان بن خالد النخعيّ، أثقة[٤] هو؟
فقال: كما يكون الثقة، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد، قال:
حدّثني أبي، عن إسماعيل بن أبي حمزة[٥]، قال: ركب أبو جعفر عليه السّلام يوما إلى حائط له من حيطان المدينة، فركبت معه إلى ذلك الحائط و معنا سليمان بن خالد، فقال له سليمان بن خالد: جعلت فداك، يعلم الإمام ما في يومه، فقال: «يا سليمان، و الذي بعث محمّدا بالنبوةّ صلّى اللّه عليه و آله و اصطفاه بالرسالة، إنّه ليعلم ما في يومه و في شهره و في سنته» ثمّ قال: «يا سليمان، أما علمت أنّ روحا ينزل[٦] عليه في
[١] و بلدة شاغرة لم تمتنع من غارة أحد، و شغرت الأرض و البلد أي خلت من الناس و لم يبق بها أحد يحميها و يضبطها، يقال: بلدة شاغرة برجلها إذا لم تمتنع من غارة أحد.
لسان العرب ٤: ٤١٧، مادة شغر.