منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٧ - ٢٦٣٢ سليم بن قيس الهلالي
الموت، و منها: أنّ الأئمّة ثلاثة عشر، و غير ذلك، و أسانيد هذا الكتاب تختلف تارة برواية عمر بن اذينة، عن إبراهيم بن عمر الصنعانيّ، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم، و تارة* يروى عن عمر، عن أبان بلا واسطة.
و الوجه عندي الحكم بتعديل المشار إليه، و التوقّف في الفاسد[١]
______________________________
(٩٢٠) قوله* في سليم بن قيس: و تارة يروى ... إلى آخره.
لم نجد منه ضررا و ربّما يظهر من كا[٢] و الخصال[٣] و ست[٤] و غيرها[٥] كثرة الطرق، و تضعيف غض مرّ ما فيه في إبراهيم[٦] و الفائدة الثانية.
[١] و المراد بالفاسد أنّه ذكر بعض أنّ فيه محمّد بن أبي بكر وعظ أباه عند موته و كان عند موته صغيرا لم يكن له ثلاث سنين، فمع أنّه لا يستبعد ذلك بأن يكون بتعليم أمّه أسماء بنت عميس، بل فيه أنّ الأئمّة إثنا عشر من ولد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و هو على التغليب، مع أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام كان بمنزلة أولاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كما أنّه كان أخاه و أمثال هذه العبارة موجودة في الكافي و غيره. محمّد تقي المجلسي
انظر: روضة المتّقين ١٤: ٣٧١.