منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٣٣ - ٣٢٩٢ عبد الله بن أبي يعفور
و كان يهم على شيء و لا يحلف، فلمّا أن سمعوا أيسوا منه، و اشتد به الوجع أياما، ثمّ أذهب اللّه عنه فما عاد إليه[١] حتى مات رحمة اللّه عليه[٢].
حدّثني حمدويه بن نصير، قال: حدّثني محمّد بن عيسى و محمّد بن مسعود، قالا: حدّثنا محمّد بن نصير، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، عن سعد بن جناح[٣]، عن عدّة من أصحابنا، و قال العبيدي: حدّثني به أيضا عن ابن أبي عمير: إنّ ابن أبي يعفور و معلّى بن خنيس كانا بالنيل على عهد أبي عبد اللّه عليه السّلام فاختلف في ذبايح اليهود، فأكل معلّى و لم يأكل ابن أبي يعفور، فلمّا صاروا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبراه، فرضي بفعل ابن أبي يعفور و خطّأ المعلّى في أكله إيّاه[٤].
حمدويه، عن الحسن بن موسى، عن عليّ بن حسان الواسطي الخزّاز، قال: حدّثنا عليّ بن الحسين العبيدي[٥]، قال: كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى المفضّل بن عمر الجعفي حين مضى عبد اللّه بن أبي يعفور: «يا مفضّل عهدت إليك عهدي كان إلى عبد اللّه بن أبي يعفور رضى اللّه عنه، مضى رضى اللّه عنه[٦] موفيا للّه عزّ و جلّ و لرسوله و لإمامه بالعهد المعهود، و قبض صلوات اللّه على روحه محمود الأثر
[١] في« ض» زيادة: أبدا.