منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٤٣٢ - ٣٢٩٢ عبد الله بن أبي يعفور
حمدويه، عن محمّد بن عيسى، عن صفوان، عن حمّاد بن عثمان الناب، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: عبد اللّه بن أبي يعفور يقرؤك السلام، قال: «و عليه السلام»[١].
حدّثني محمّد بن مسعود، قال: حدّثني عبد اللّه بن محمّد، قال:
حدّثني الحسن الوشاء، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام: «شهدت جنازة عبد اللّه بن أبي يعفور؟» قلت: نعم، و كان فيها ناس كثير، قال: «أما إنّك سترى فيها من مرجئة الشيعة كثيرا»[٢].
و وجدت في بعض كتبي، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن عثمان بن عيسى، عن ابن مسكان، عن ابن أبي يعفور، قال: كان إذا أصابته هذه الأوجاع[٣] فإذا اشتدت به شرب الحسو من النبيذ سكن عنه، فدخل على أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبره بوجعه و أنّه إذا شرب الحسو من النبيذ سكن عنه، فقال له: «لا تشربه»، فلمّا رجع إلى الكوفة هاج وجعه، فأقبل أهله فلم يزالوا به حتى شرب منه، فساعة شرب منه سكن وجعه عنه، فعاد إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبره بوجعه و شربه، فقال له: «يابن أبي يعفور لا تشربه، فإنّه حرام، إنّما هذا شيطان موكل بك فلو قد يئس منك ذهب»، فلمّا أن رجع إلى الكوفة هاج به وجعا أشدّ ما كان، فأقبل أهله عليه، فأقبل[٤] فقال لهم: لا و اللّه لا أذوقنّ منه قطرة أبدا، فأيسوا منه،
[١] رجال الكشّي: ٢٤٧/ ٤٥٧.