منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣٣٨ - ٣١٣٣ عبد الرحمن بن أعين
و عليها بخطّ الشهيد الثاني: طريق الكشّي ضعيف* بمحمّد بن عيسى، و السيّد عليّ ضعيف، و مع ذلك فليس فيهما ما يقتضي قبول الرواية، لأنّ الاستقامة و المعرفة لا يقتضيانه عند المصنّف[١].
و في جش: عبد الرحمن بن أعين بن سنسن الشيباني، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه عليهما السّلام، و هو قليل الحديث، له كتاب رواه عنه عليّ بن النعمان. أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه، قال: حدّثنا أحمد بن جعفر بن سفيان، قال: حدّثنا حميد بن زياد، قال: حدّثنا القاسم بن إسماعيل، قال: حدّثنا عليّ بن النعمان، عن عبد الرحمن بن أعين بكتابه[٢].
و في ست: عبد الرحمن بن أعين، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن القاسم بن إسماعيل القرشي،
______________________________
(١٠٧٢) قوله في عبد الرحمن بن أعين: ضعيف* بمحمّد ... إلى آخره.
أجبنا عن أمثاله في إبراهيم[٣]، مع أنّ محمّدا ليس بضعيف على ما ستعرف.
[١] تعليقة الشهيد الثاني على الخلاصة: ٥٤( مخطوط)[ المطبوعة ضمن رسائله ٢:
١٤٣/ ٢٥٥].
الظاهر صحّة الحديث إذ ابن عيسى ثقة، و المشايخ[ كما يأتي في رواية الكشّي] لفظ عام لا يخلو عن ثقة، أو إفادة قولهم ما هو أقوى من قول الثقة و لكنّ الاستقامة لا تفيد العدالة و لا المدح المعتدّ به، كما لا يخفى. الشيخ عبد النبيّ الجزائري.
انظر: حاوي الأقوال ٤: ١١٣/ ١٨٢٤.