منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٣١ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
المستعدّون[١] عشيّة، و ميعاد ما بينكم و بين ذلك فتنة شرقيّة، و جاء هاتف[٢] يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه، و ملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه[٣] المقتول بظهر الكوفة، و هي كوفان يوشك أن يبنى جسرها و يبنى جنبيها[٤] حتّى يأتي زمان لا يبقى (مؤمن إلّا بها و يحنّ إليها، و فتنة مصبوبة يطأ في[٥] خطامها لا ينهيها أحد، لا يبقى)[٦] بيت من العرب إلّا دخلته.
و احدّثك يا حذيفة أنّ ابنك مقتول، فإنّ[٧] عليّا أمير المؤمنين عليه السّلام، فمن كان مؤمنا دخل ولايته على أمر يمشي[٨] على مثله، لا يدخل فيها إلّا مؤمن و لا يخرج منها إلّا كافر»[٩]، انتهى.
و اعلم[١٠] أنّ السيّد المرتضى رضى اللّه عنه ذكر في بعض فوائده الجواب عن الحديث المتضمّن لأنّ أبا ذر[١١] لو اطّلع على قلب
[١] في« ش» و« ع» و المصدر: المستسعدون. و في المصدر: المستغدون( خ ل).