منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٦٦ - ٢٩٩٨ عامر بن شراحيل الشعبي
و في د: عامر بن شرحبيل- بضمّ الشين المعجمة و فتح الراء و سكون الحاء المهملة- أبو عمرو الفقيه، ي جخ، و رآه عليه السّلام[١].
و في قب:[٢] شراحيل الشعبي- بفتح المعجمة- أبو عمرو، ثقة مشهور فقيه، من الثالثة[٣]، انتهى.
[١] رجال ابن داود: ١١٣/ ٨٠٣.
قال العلّامة المامقاني في تنقيح المقال ٢: ١١٥: و عدّه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله المتكفّل لعدّ الممدوحين المعتمدين الذين لم يضعّفهم الأصحاب، و هو من أغرب الغرائب، أليس هو الفقيه الناصبي المروي عنه أشياء رديّة من جملتها تفضيل أبي بكر على عليّ عليه السّلام و أنّ أبا بكر أوّل من أسلم، و رميه الحارث بن عبد اللّه الأعور بالكذب في الحديث؛ لإفراطه في حبّ عليّ عليه السّلام ... و قد أدرك هذا الرجل كبراء أصحاب علي عليه السّلام و لم يرو عنه عليه السّلام و لا عن الحسين عليه السّلام و لا السجاد عليه السّلام و لا الباقرين عليهما السّلام و قد أدركهم جميعا.
و قال الشيخ التستري في قاموسه ٥: ٦١٢: لا عجب من ابن داود على قاعدته، فإنّه يعنون المهملين في الأوّل كالممدوحين، و رجال الشيخ أهمله، إلّا أنّه يرد عليه أنّه غفل عن مراجعة الكشي في الحارث.
هذا، و في فصول المرتضى: قال المفيد[ الفصول المختارة: ٢١٦، ٢١٧] و بلغ من نصب الشعبي و كذبه أنّه كان يحلف باللّه أنّ عليّا دخل اللحد و ما حفظ القران ...