منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ٢٢٢ - ٢٩١٠ صفوان * بن يحيى
مكّة- و لا أتولّاه بنفسي، و لكن[١] أبعث معه غلماني، فقال لي:
«يا صفوان أيقع كراك[٢] عليهم» قلت: نعم، جعلت فداك، قال:
فقال لي: «أتحبّ بقاهم[٣] حتّى يخرج كراك[٤]؟» قلت: نعم، قال:
«فمن أحبّ بقاهم[٥] فهو منهم و من كان منهم كان ورد النار» قال صفوان: فذهبت و بعت جمالي عن آخرها، فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني، فقال لي: يا صفوان بلغني أنّك بعت جمالك، قلت: نعم، فقال: و لم؟ قلت: أنا شيخ كبير و إنّ الغلمان لا يفون بالأعمال، فقال: هيهات هيهات إنّي لأعلم من أشار عليك بهذا، أشار عليك بهذا موسى بن جعفر عليهما السّلام، قلت: مالي و لموسى بن جعفر، فقال:
دع هذا عنك، فو اللّه لولا حسن صحبتك لقتلتك[٦].
[٢٩١٠] صفوان* بن يحيى:
أبو محمّد البجلي، مولى بجيلة، بيّاع السابري، كوفي، قال
______________________________
(١٠٠٧) قوله*: صفوان.
صرّح في العدّة بأنّه لا يروي إلّا عن ثقة[٧].
و عن الشهيد رحمه اللّه في أوائل الذكرى أنّ الأصحاب أجمعوا على قبول
[١] في« ت» و« ش» و« ط» و« ع»: و لكني.