منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٩ - ٢٧٩٢ شريك بن سويد
[٢٧٩٢] شريك بن سويد:
ل[١] في نسخة، و في اخرى: شريد، و قد تقدّم[٢].
______________________________
أنّ المهديّ قال له: ما مثلك يولي أحكام المسلمين، قال: و لم يا أمير المؤمنين؟
قال: لخلافك الجماعة و لقولك بالإمامة، ... إلى أن قال:
ما تقول في عليّ بن أبي طالب: قال: ما قال فيه جدّك العبّاس و عبد اللّه ابنه، قال: و ما قالا فيه[٣]؟ قال: أمّا العبّاس فمات و هو عنده أفضل الصحابة، و قد شاهد كبراءهم يحتاجون إليه في الحوادث، و لم يحتج إلى أحد منهم حتّى خرج عن[٤] الدنيا، و أمّا عبد اللّه فضرب[٥] معه بسيفين، و شهد حروبه و كان فيها رأسا متّبعا و قائدا مطاعا ... إلى أن قال: و خرج شريك و ما كان بين عزله و بين هذا المجلس إلّا جمعة[٦].
و فيه أيضا: أنّ شريكا قال: كان يجب على أبي بكر أن يعمل مع فاطمة بموجب الشرع، و أقلّ ما يجب عليه أن يستحلفها على دعواها أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله أعطاها فدك في حياته، و أنّ عليّا و امّ أيمن شهدا لها و بقي ربع الشهادة، فردّها بعد الشاهدين لا وجه له ... إلى أن قال: اللّه المستعان في مثل هذا الأمر يتعمّده أو يجهله[٧].
لكن سيجيء في محمّد بن مسلم[٨] ذمّه إلّا أن يكونا متعدّدين، فتأمّل.
[١] رجال الشيخ: ٤١/ ٣، و فيه: شريد، شريك( خ ل).