منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥ - ٢٦٠٥ سلمان الفارسي رحمه الله
و أبو عمرة و شتيرة[١]، و كانوا[٢] سبعة، فلم يكن يعرف حقّ أمير المؤمنين عليه السّلام إلّا هؤلاء السبعة»[٣].
حمدويه بن نصير، قال: حدّثنا أبو الحسين بن نوح[٤]، قال:
حدّثنا صفوان بن يحيى، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «أدرك سلمان العلم الأوّل و العلم الآخر، و هو بحر لا ينزح، و هو منّا أهل البيت عليهم السّلام، بلغ من علمه أنّه مرّ برجل في رهط، فقال له: يا عبد اللّه تب إلى اللّه عزّ و جلّ من الذي عملت به في بطن بيتك البارحة» قال[٥]: «ثمّ مضى، فقال له القوم: لقد رماك سلمان بأمر فما دفعته عن نفسك، قال: إنّه أخبرني بأمر ما اطّلع عليه إلّا اللّه و أنا» و في خبر آخر مثله[٦]، و زاد في آخره: «إنّ الرجل كان أبا بكر بن أبي قحافة»[٧].
جبرئيل بن أحمد، قال: حدّثني الحسن بن خرّزاد[٨]، قال:
حدّثني محمّد بن[٩] أحمد[١٠] بن عليّ و عليّ بن أسباط، قالا:
حدّثنا الحكم بن مسكين، عن الحسن بن صهيب، عن
[١] في« ت» و« ر» و« ش» و« ع»: ستيرة.