منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٣٧ - ٢٧٥٢ سهيل *
قال النجاشيّ رحمه اللّه: إنّه شيخنا* المتكلّم[١] رحمه اللّه، قال: و قال بعض أصحابنا: لم يكن سهيل بكلّ الثبت في الحديث.
______________________________
و قوله*: شيخنا المتكلّم.
فيه مدح عظيم[٢]، و قول البعض لعلّه لم يثبت عنده، و لذا أسنده إليه منكرا اسمه، و لعلّ مراده منه غض مشيرا إلى عبارته المتقدّمة، و قد حقّق ضعف تضعيفه فضلا عن أن يعارضه جش، و يؤيّده رواية أحمد بن محمّد بن عيسى كتابه و عدم طعن الشيخ عليه هنا، و إكثاره من الرواية عنه في كتب الأخبار من دون إشعار بطعن[٣]، و لعلّه من تلامذة هشام بن سالم و عبد الرحمن بن الحجّاج.
[١] لا يخفى ما في قول العلّامة: قال النجاشي: إنّه شيخنا ... إلى آخره، فإنّ كلام النجاشي محتمل لأن يكون شيخنا المتكلّم عائدا لمؤمن الطاق بل هو الظاهر، و يحتمل العود الى سهيل و هو بعيد، فتدبّر. الشيخ محمّد السبط.
نقول: قال أبو علي الحائري: تبع- الوحيد البهبهاني- أيده اللّه العلّامة في عود شيخنا المتكلّم في كلام النجاشي الى سهيل، و الظاهر عوده الى مؤمن الطاق وفاقا للمحقّق الشيخ محمّد، فراجع و تأمّل. و لذا ذكره ابن داود[ رجال ابن داود:
٢٤٩/ ٢٣٠] في الضعفاء، و كذا في الحاوي[ حاوي الأقوال ٣: ٥٠٨/ ١٦٢٩]، و جعله العلّامة المجلسي مجهولا[ الوجير: ٢٢٤/ ٨٧٣، و فيه: ضعيف].
انظر: منتهى المقال ٣: ٤٢٢/ ١٤١٠.
و قال العلّامة المامقاني في تنقيحه: بل المظنون عوده الى مؤمن الطاق بل لعلّ ذلك من المقطوع به في سوق التعبيرات فضلا عن اقتران ذلك بأنّ المتكلم المعروف من الخارج و المعظم بمثل شيخنا و نحوه هو مؤمن الطاق، و أمّا سهيل فلا معرفة له بالكلام و لا هو معهود بذلك التضخيم.
انظر: تنقيح المقال ٢: ٧٨/ ٥٤٣٢.