منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١٥٥ - ٩٦٥ جابر بن يزيد
و الوقف في الباقي إلّا ما خرج شاهدا.
و قال النجاشي: جابر بن يزيد الجعفي لقي أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السّلام، و مات في أيّامه سنة ثمان و عشرين و مائة، روى عنه جماعة غمز* فيهم و ضعّفوا، منهم: عمرو بن شمر و مفضّل بن صالح و منخل بن جميل و يوسف بن يعقوب، و كان في نفسه مختلطا[١]، و كان** شيخنا أبو عبد اللّه[٢] محمّد بن محمّد بن
______________________________
(٣٢٥) قوله* في جابر بن يزيد: غمز فيهم.
الظاهر أنّه إشارة إلى غمز غض و تضعيفه و لم يسندهما إلى نفسه، و يشير إلى أنّه متأمّل في ذلك أنّه لم يطعن على خصوص بعضهم في ترجمته، و مرّ في الفوائد[٣] حال غمز غض.
و قوله**: و كان شيخنا أبو عبد اللّه.
لكن الظاهر من عبارته في رسالته في الردّ على الصدوق وثاقته، حيث ذكر في جملة الروايات التي ادّعى أنّها صادرة من فقهاء أصحابهم عليهم السّلام و الرؤساء الأعلام ... إلى آخره روايته[٤]، و العبارة سنشير إليها في زياد بن المنذر، فلاحظ و تأمّل.
[١] قال ملّا محمّد تقي في شرحه للفقيه[ ١: ٩٤]: و الذي ظهر لنا من التتبّع التام أنّ أكثر المجروحين سبب جرحهم علوّ حالهم كما يظهر من الأخبار التي وردت عنهم عليهم السّلام« اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنّا». و الظاهر أنّ المراد بقدر الرواية:
الأخبار العالية التي لا يصل إليها عقول أكثر الناس. محمّد أمين الكاظمي.