منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال - الأسترآبادي، محمد بن علي - الصفحة ١١٧ - ٩١٣ ثابت * بن دينار
أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال: «ما فعل أبو حمزة الثمالي؟» فقلت: خلّفته عليلا، قال: «إذا رجعت إليه فاقرئه منّي السلام و أعلمه أنّه يموت في شهر كذا في يوم كذا» قال أبو بصير: قلت: جعلت فداك، و اللّه لقد كان فيه انس و كان لكم شيعة، قال: «صدقت ما عندنا خير لكم» [قلت][١] من[٢] شيعتكم معكم؟ قال: «إن هو خاف اللّه و راقب نبيّه و توقّى الذنوب فإذا هو فعل كان معنا في درجاتنا» قال عليّ:
فرجعنا تلك السنة، فما لبث أبو حمزة إلّا يسيرا حتّى توفّي[٣].
وجدت بخطّ أبي عبد اللّه محمّد بن نعيم الشاذاني، قال:
سمعت الفضل بن شاذان، قال: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: «أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان في زمانه، و ذلك أنّه قدم أربعة منّا: عليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ و جعفر بن محمّد و برهة من عصر موسى بن جعفر عليهم السّلام، و يونس بن عبد الرحمن كذلك هو سلمان في زمانه»[٤] انتهى.
ثمّ قال في ترجمة يونس بن عبد الرحمن: قال الفضل بن شاذان: سمعت الثقة يقول: سمعت الرضا عليه السّلام يقول: «أبو حمزة الثمالي في زمانه كلقمان[٥] في زمانه، و ذلك أنّه خدم أربعة منّا:
[١] زيادة أثبتناها عن المصدر.